ثقافة وفنون

“أولاد الناس”… ثلاثية تاريخية عن مصر المملوكية ـ (فيديو)

يورابيا ـ القاهرة ـ قالت الدكتورة ريم بسيوني الكاتبة والروائية، إن “أولاد الناس” الذين تتحدث عنهم في روايتها هم أبناء المماليك، وهو لقب كان يطلقه عليهم الشعب المصري في ذلك العصر، لافتة إلى أن المماليك كانوا في الأصل عبيدًا جاءوا من آسيا الوسطى أو روسيا وغيرها.

أوضحت بسيوني خلال لقاء لها عبر قناة الغد الإخبارية، أن المماليك تعلموا اللغة العربية واتخذوا من مصر وطنًا لهم، ثم تحرروا من أساتذتهم، وأصبح بإمكانهم الوصول لمكانة عليا والتدرج في الحكم، مضيفة أن أبطال ثلاثيتها ليسوا الأشخاص، وإنما هو مسجد السلطان حسن، الذي تعلقت به كمكان منذ طفولتها، وأرادت أن تكتب عنه لأهميته في التاريخ الإسلامي المصري.

تابعت بسيوني أنه في الجزء الأول من الثلاثية تحدثت عن قصة بنائه، وفي الجزء الثاني تحدثت عن تحول المسجد لساحة قتال للماليك، وفي الجزء الأخير تحدثت عن سرقة ونهب المسجد في فترة دخول العثمانيين إلى مصر، مشيرة إلى أغلفة الأجزاء الثلاثة، فغلاف الجزء الأول هو رسمة لمسجد السلطان حسن بيد أحد المستشرقين، وغلاف الجزء الثاني هو زخرفات المسجد التي تمثل امتزاج الفن بالعلوم في هذا العصر، وغلاف الجزء الثالث الذي صور الحروب الشديدة في نهاية عصر المماليك.

أضافت بسيوني أنها أرادت أن تكتب بصدق عن عصر المماليك الذي امتد لحوالي 270 عام، وهي فترة مهمة جدًا في تاريخ مصر، لأن المماليك اتخذوا من القاهرة مركزًا للإمبراطورية، كما اعطوا للمرأة العديد من الحقوق، مشيرة إلى أن ردود الفعل التي تلقتها الثلاثية إيجابية حتى الآن، وأن البعض بدأ في قراءة المزيد عن تاريخ تلك الحقبة التاريخية من خلال الروايات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق