السلايدر الرئيسيتحقيقات

إحتجاج أردني على مسلسل “العاصوف” السعودي لإغفال دور جنرال اردني شيشاني في تحرير الحرم من جماعة “جهيمان” الارهابية

رداد القلاب

يورابيا ـ عمان ـ من رداد القلاب ـ إحتج اردنيون على مواقع منصات التواصل الاجتماعي، إغفال مسلسل “العاصوف”، الذي عرضته قناة (mbc) من بطولة الفنان السعودي ناصر القصبي، والتي تتحدث عن حادثة اقتحام وتحرير الحرم المكي قبل اربعين عام من قبل جهيمان العتيبي عام 1979، دور الجنرال الأردني احمد علاء الدين الشيشاني وفريق القوات الخاصة الاردنية، في تحرير الحرم.
وأنتظر الاردنيون، بشغف الاحداث الدرامية، للمسلسل الذي وصفت احداثه بالرائعة جراء جرأءة طرح ظاهرة الارهاب في الاعلام والدراما وبين معارض، لاجل متابعة دور الجنرال الشيشاني وفريقة في تحرير الحرم المكي الشريف.
وتمثل الاحتجاج الاردني، جراء عدم تضمين الحلقة الخاصة بتحرير الحرم، اشارة إلى الفريق الاردني الخاص بقيادة احمد علاء الدين ارسلان.

وقال الصحفي ممدوح النعيم على صفحته على “فيسبوك”: “عرضت قناة mbc حلقة من مسلسل العاصوف للفنان ناصر القصبي عن حادثة اقتحام الحرم المكي قبل اربعين عام من قبل جهيمان العتيبي وتم سرد الاحداث بمشاهد اكثر من رائعه وتحبس الانفاس واشعل المسلل مواقع التواصل الاجتماعي وتصدر ترند السعودية وشكل ضجة كبيرة جدا بين مؤيد ومعارض وأصبح حديث الساعة.
ولكن وللاسف الشديد جدا وما قهرني بجد عدم ذكر الضابط الاردني البطل اللواء الركن احمد علاء الدين ارسلان الشيشاني. ان علاء الدين هو البطل الذي انتخى عربيا اردنيا مسلما لتحرير الحرم المكي الشريف عام 1980…. وأمر المغفور له باذن الله جلاله الملك الحسين بتشكيل وحده من القوات الخاصة الاردنية بقيادة اللواء المظلي احمد علاء الدين وبالفعل تم ارسال هذه الوحدة الى الحرم المكي لاسعاف الوضع و بالفعل تم بعون الله وايمان جلالة الحسين رحمه الله بجنده الاوفياء تم تحرير الحرم المكي وسمي وقتها بمحرر الحرم ولكن حسبي الله ونعم الوكيل بنكران الجميل. وبعد هذه الضجة الاعلاميه وعدم ذكر محرر الحرم اللواء الشيشاني نطالب الاعلام الاردني بتوثيق هذه الحادثه والرد على مخرج ومنتج المسلل واعطاء الشيشاني حقه … منقول”.

وعلق عبدالله علاونة، وقال “الحمد لله على كل شيء ابطال الاردن لا يحتاجون لمسلسل أن يظهر بطولاتهم التاريخ لا يمكن تزويره او طمسه رحمة الله الباشا وادخله فسيح جنانه”.
اما احمد سعد العبادي قال: “احنا لو نحرر القدس ما حدا يجيب سيرتنا… مالنا حظ من دور الدنيا”.
ونشرت صحيفة “جفرا نيوز” الالكترونية الاردنية على صفحة التواصل الاجتماعي التابعة لقوات البادية الملكية الاردنية صورة عسكرية نادرة جمعت العاهل عبدالله بن عبد العزيز والملك الحسين بن طلال بالقوة الخاصة التي حررت المسجد الحرام عام 1979 في حادثة الجهماني الشهيرة.
وظهر في الصورة الجنرال احمد علاء الدين الذي قادة القوة الاردنية الخاصة التي تمكنت من تحرير المسجد الحرام من مجموعة مسلحة قادها في حادث شهير قاده المدعو جهمان.
وقال طايع العثمان ابو خالد “وقادت القوات الخاصة الاردنية العملية بعد إخفاق قوات الحرس الوطني السعودي في ذلك الوقت وسقوط أكثر من 130 قتيل من الجانب السعودي، كما اعادت صفحة القوات الملكية الاردنية للبادية التذكير بهذا الحادث وشرحت ما حصل بالتفصيل برفقة الصورة المشار إليها.
وقال”النص المرفق بان الملك خالد بن عبد العزيز يومها وبعد اخفق جيشه في تحرير المسجد الحرام طلب العون من الملك حسين في اطار دور الاردن المعتاد في الدفاع عن الوطن العربي والامة”.
ونشرت صحيفة “سرايا” الالكترونية الاردنية تقريراً بعنوان “ضجة بعد تجاهل مسلسل العاصوف لدور اللواء الشيشاني والقوات الخاصة الاردنية من المهدي المنتظر “حملت العديد من التعليقات العاتبة على عدم التطرق للدور الاردني في تحرير الحرم.


ويحتفظ الاردنيون في ذاكرتهم، أمر العاهل الاردني الراحل حسين بن طلال، بتشكيل وحده من القوات الخاصة الاردنية بقيادة اللواء المظلي احمد علاء الدين “نقيب”، وارسال الوحدة الى الحرم المكي في السعودية وتقديم العون للسعودية لمواجهة تلك القضية الارهابية انذاك.
ويعد الجنرال علاء الدين، وفريقه العسكري الاردني، أحد الابطال الرئيسيين في قضية تحرير الحرم المكي الشريف عام 1980 عندما تسللت جماعة المهدي المنتظر الذي يسمى “جهيمان” ومعه 200 شخص، تسللوا إلى الحرم وإدخال شاحنتين إحداهما تحمل أسلحة والأخرى تحمل تمور وماء، ووضعوها في المكان المخصص بالحرم لتعبئة المياه، وتم إدخال الأسلحة لصحن الحرم مخبأ في “نعوش المتوفين” حتى لا يشك أحد في الأمر واحتلوا الحرم و اغلقوا كل المداخل و المخارج بقصد الزعزعه و حاول السعوديين بشتى الوسائل السيطره على الموقف دون فائدة.
وأحمد علاء الدين أرسلان توفي 17 تشرين الثاني 2014، وهو قائدا عسكريا أردنيا من أصل شيشاني، حصل على رتبة اللواء مظلي في الجيش الأردني، وكان الضابط الوحيد الذي نال “وسام الإقدام العسكري” مرتين، واشتهر بحادثة بتحرير الحرم المكي الشريف في السعودية من خلية “جهيمان ” الارهابية، كذلك اشتهر بالرد على الهجوم الإرهابي الذي وقع على فندق عمان إنتركونتيننتال عام 1976.
وتوفي علاء الدين وهو في طريقه لتلقي العلاج الطبي في ألمانيا، أثناء الرحلة (وهو في الطائرة) قبل أن يصل المستشفى وعمره 72 عاما، ودفن لاحقا في 19 تشرين الثاني 2014 في المقبرة الشيشانية في محافظة الزرقاء و شرقي العاصمة الاردنية عمان، بنحو 60 كيلومتر، ودفن في مقبرة الشيشان في مدينة السخنة التابعة للزرقاء بجنازة عسكرية.
وللجنرال علاء الدين، أحد أبرز الشخصيات العسكرية، إنجازات عدة منها تحرير رهائن في فندق الاردن كونتيننتال في العاصمة الاردنية عمان عام 1976 عندما اقتحم مدخنة مطبخ الفندق وقتل محتجزي الرهائن.
وشغل الجنرال أرسلان مناصب عدة منها قائد القوات الخاصة والمفتش العام للقوات المسلحة الأردنية وعمل مساعدا لرئيس هيئة الأركان الاردنية والضابط الوحيد الحاصل على وسام الاقدام العسكري لمرتين بتاريخ الأردن، وقد بلغ رتبة اللواء عندما كان بعمر 39 عاماً.

‫4 تعليقات

  1. الاردن دور عظيم في الدفاع عن المقدسات الاسلاميه وغيرها ولايمكن تجاهل دورها في اي زمن كان الاردن هو شرف العرب والامه الاسلاميه لما في دمائهم غيره ع الشعوب العربيه اردن عنوان الشهامة والكرم والغيره والحميه لااحد ينكرها والي يقول ان الاشراف طردوا من الجزيرة العربية كلامك لاينبعث الا عن جهل للتاريخ لم يطردوا من الجزيرة لكنهم نظموا ثورتهم لتحرير البلاد الاسلامية

  2. السلام عليكم
    يا آخوان يا حبايب
    كلنا مسلمين ويد وحده والدفاع عن الأماكن المقدسة هذه واجب علينا جميعا
    والمسلسل هذا ما ذكر القصه ولا جزاء منها
    وتفاصيل القصه تحتاج الي دقه وتفاصيل حتي في الكلام
    رحمه الله الجنرال الاردني احمد علاء الدين وجعل كل أعماله ومهامه في ميزان حسناته ورحمه الله كل جنود الإسلام والمسلمين

  3. سبحان الله كان السعودية مالها شعب وجنود يحمونها والدليل طرد الشريف من مكة الى الاردن تعودنا دائماً من الشعوب العربية كلً يتبجح بأنه هو من حماء السعودية والصحيح السعودية حماها الله ثم ابناءها ولا فضل لاحد علينا ابداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق