السلايدر الرئيسيكواليس واسرار

احمد التركي محافظ لحج “الخطر القادم على الجنوب” في اليمن

علي الحرازي

يورابيا ـ عدن ـ من علي الحرازي ـ بعد الأحداث التي شهدتها الجنوب في الأيام المنطوية ودعوة قيادات على مستوى رفيع في الشرعية للفوضى والتحريض على قتال الجنوبيين للرد على هزيمة الشرعية في عدن ولحج وأبين، هناك مخطط انقلاب مكون من قبل قيادات في الشرعية وحزب الإصلاح وعلى راسهم نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر- سيكون محطة انطلاقته محافظة لحج .

حيث ومع عودة محافظ لحج أحمد عبد الله التركي بعد لقاءه بنائب الرئيس هادي علي محسن الأحمر ووزير الداخلية الميسري تم دعم محافظ لحج بأموال كبيرة لإعادة إنتاج الفوضى والإرهاب في الجنوب عامة ومحاولة السيطرة على لحج وعدن.

التركي والذي بدأ العمل لدعم بعض التيارات الإرهابية المتشددة والدعوة لتجنيد سري تقوده قيادات داعشية كبيرة في لحج وخارجها، كانت عودته لتلاحق ما يمكن تلاحقه من العناصر الفوضوية التي منيت بصفعة كبيرة أبان الاحداث المنصرمة من قبل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أثناء تطهير محافظة لحج منها، ومع الحملة الأمنية التي انطلقت لملاحقة تلك العناصر الإرهابية اعيد التركي على وجه السرعة إلى محافظة لحج لاستغلال سلطته لوقف أي متابعات لتلك العناصر والعمل على تقويتها وتقديم لها الدعم العسكري والمادي لغرض نشر الفوضى والإرهاب من جديد وفق الاستراتيجية المخطط لها لقيادات في الشرعية وحزب الإصلاح وبإشراف مباشر من قبل الإخواني علي محسن الاحمر .

 

لماذا تم اختيار التركي ومحافظة لحج تحديدا لتنفيذ هذا المخطط؟

هذا ما أثبتته بعض المعلومات السرية المسربة تركيز الدول والمراقبين على ما يحدث في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين، ومع محاولة القوات القادمة من مأرب إحداث الزوبعات كسياسة حرف انظار الرأي العام عبر الإعلام الاخواني، اختيرت لحج اولا باعتبارها محافظة جنوبية رافدة وبقوة للثورة الجنوبية، ولقربها من محافظة عدن والأهم نفوذ محافظ لحج مع تيارات متشددة في المحافظة وتنسيقه معها مسبقا التي كانت متواجدة كخلايا نائمة في المحافظة او التي هربت إلى خارج محافظة لحج لتعيد ترتيب وضعها ثم الانقضاض على لحج وعدن وبقية محافظات الجنوب.

 

لماذا التركي؟

 

التركي هو أحد القيادات العسكرية التي تذعن الولاء لعلي محسن الأحمر، وهو أحد قيادات الفرقة العسكرية الأولى مدرع التابعة للأحمر مسبقا، بل ويعتبر القبضة القوية للأحمر في الجنوب، وحتى منصب محافظ لحج قد أوعز له بتزكية مسبقا من قبل الاخواني علي محسن الاحمر نائب الرئيس اليمني وقد عمل منذ تقلده منصب محافظ لحج على محاربة كل من ينتمي بالصلة للمجلس الانتقالي الجنوبي وتسريحهم من مناصبهم لغرص محاولة تمرير بعض المشاريع المعادية لإرادة الشعب الجنوبي ومنها تبنيه اشهار ما يسمى بالائتلاف الوطني الجنوبي الذي يقوده المتنفذ أحمد العيسي وبدعم الاحمر وقيادات كبيرة في حزب الإصلاح والغرض منه تشويش وتضليل الصورة للرأي العام عن الحق العادل لهدف ثورتنا الجنوبية المتمثل بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية …

 

المخطط خطير ولا يحمل أدنى مسؤولية من قبل الأطراف التي تتبنيه وتدعمه..

 

دعم تيارات إرهابية متشددة لإعادة السيطرة على الجنوب أمر داعي للقلق سيما مع ما حققته الاجهزة الأمنية وبدعم التحالف من انجازات امنية كبيرة في محاربة الإرهاب والتطرف.

الأحمر وبمرتزقته من الجنوبيين يرمي بأخطر الأوراق لديه غير عابه بما يترتب عليها من التتبعات فقط لتمرير مخططاته وانتصاراته بأي وسيلة وبالتالي يجب على قوات التحالف العربي وكذا قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي للتنبه للمخطط المحاك بحق الشعب الجنوبي وبحق المنجزات التي عمل عليها التحالف العربي لتحقيقها على الأرض.

هذا وكان عدد كبير من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني بمحافظة لحج قد دعوا في وقت سابق كل أبناء محافظة لحج الأحرار وكل ابناء الجنوب للتصدي لإفشال هذا المخطط الخطير ووضع حدا لعنجهية وتحدي محافظ لحج التركي لإرادة الشعب الجنوبي الثائر لاستعادة دولته الجنوبية فنحن نعيش مرحلة صعبة ومعقدة تكالبت فيها قوى الشر والعدوان على شعبنا الجنوبي الثائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق