السلايدر الرئيسيتحقيقات

استطلاع للرأي يؤكد ان الناخب التونسي “سينتقم من السياسيين بسبب وعودهم الزائفة”… ونبيل القروي يتقدم على النهضة والمرزوقي في ذيل القائمة

امال مهديبي

يورابيا ـ تونس ـ من امال مهديبي ـ قال حسن الزرقوني مدير مؤسسة “سيغما كونساي” للاستطلاع اليوم الخميس، إن نتائج آخر استطلاع أراء أجرته المؤسسة التي يديرها، ونشرته “جريدة المغرب”، يعكس رغبة الناخب التونسي في الانتقام من السياسيين بسبب وعودهم الزائفة.

وأوضح حسن الزرقوني في تصريح لبرنامج ”الماتينال” على إذاعة “شمس آف آم” التونسية، أن الوعود التي تم تقديمها خلال الانتخابات السابقة، جعلت التونسي يتخذ منحة انتقاميا للتعبير عن موقفه الرافض للسياسيين.

يذكر نتائج استطلاع الآراء لنوايا التصويت للانتخابات التشريعية والرئاسية أظهرت ”الزلزال” وفق توصيف “جريدة المغرب”، حيث انفرد نبيل القروي بصدارة نوايا التصويت للتشريعية والرئاسية على حد السواء.

وتحصل نبيل القروي على نسبة (8.23 ـ %8.21 ّ في شهر مايو) متقدما على أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد الذي تراجع إلى المرتبة الثانية بـ( 2.23 ـ %4.22 في مايو) وبفارق 13 نقطة كاملة على عبير موسي التي حازت على نسبة 8.10 % ثم يأتي رئيس الحكومة يوسف الشاهد في المرتبة الرابعة بـ 4.7 %ويليه محمد عبو بـ 6.6 % فالمنصف المرزوقي بـ 3.6.%

وبالنسبة لنوايا التصويت للانتخابات التشريعية، فقد أظهرت النتائج أن ”قائمة نبيل القروي” حصدت قرابة ثلث نوايا التصويت بـ 8.29 %متقدمة بـ 13 نقطة كاملة عن حركة النهضة التي حازت على نسبة 8.16 %التي تسجل بدروها تراجعا متواصلا من شهر إلى آخر.

كما بينت نتائج سبر الآراء، أن حزب “تحيا تونس” فقد نصف نوايا التصويت في شهر واحد حيث تراجعت النسبة من 5.16 % خلال شهر مايو إلى 6.8 %في شهر يونيو ونفس الشيء بالنسبة لحركة نداء تونس التي تراجعت بـ 6 نقاط من 1.11 %إلى 5 % فيما تراجع الحزب الدستوري الحر بـ 3 نقاط (من 7.14 إلى 3.11 بالمائة).

كما سجلت أحزاب المعارضة بدورها تراجعا ملحوظا إذ فقد التيار الديمقراطي قرابة نصف النقاط (من 1.10 إلى 8.5 بالمائة) والجبهة الشعبية (من 5.5 إلى 4.3 بالمائة).

الى ذلك قال عضو مجلس شورى “حركة النهضة” حاتم بولبيار، إن الحكومة ستمرر اليوم الخميس قانون العزل الانتخابي في البرلمان والذي يغير قواعد اللعبة بمنع أي تونسي لتقديم ترشحه للرئاسية أو التشريعية قام بعمل جمعياتي سنة الانتخابات.

وقال حاتم بولبيار، في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “40 يوم من الحداد… بعد ثمانية سنوات، اليوم تقبر الديمقراطية في بلادي”.

وأضاف بولبيار ”هذا القانون الذي له مفعول رجعي ضاربا بعرض الحائط بكل قواعد التشريع السليمة، وصمة عار على كل نائب سيصوت على هذا القانون. والمشكل اني اعرف منهم الكثير والكثير”.

وتابع قائلا ”اليوم سيسقط من احترامي كل من يتجرأ أن يساهم في قبر الديمقراطية والحرية الذي ضحى من أجلها أجيال وأجيال…رحم الله الديمقراطية وإنا لله و إنا إليه راجعون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق