شرق أوسط

اسرائيل: تدمير آخر وأكبر نفق لحزب الله يمتد إلى اراضيها

يورابيا ـ تل ابيب ـ أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس ، تدمير أخر وأكبر نفق عابر للحدود قام بحفره حزب الله إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

ويبدأ النفق من قرية رامية في جنوب لبنان ويمتد لعدة أمتار حتى بالقرب من مجتمعات زاريت وشيتولا في إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي انه دمر جزء النفق داخل الأراضي اللبنانية ، وسد النفق باكمله باستخدام مواد شديدة الصلابة.

وكان هذا النفق آخر ما اكتشفه الجيش الإسرائيلي في أوائل شهر كانون ثان/يناير وكان الأكبر والأكثر اهمية من الناحية الإستراتيجية من بين الأنفاق الستة العابرة للحدود التي حفرها حزب الله الشيعي اللبناني والتي تم التخطيط لتستوعب العشرات من المسلحين ليهاجموا المجتمعات المجاورة في حرب قادمة بين حزب الله وإسرائيل.

وعلى عكس الأنفاق التي حفرتها الفصائل المسلحة في قطاع غزة ، فإن كل نفق عثر عليه الجيش على الحدود اللبنانية له خصائص مختلفة ، بعضها مدعوم بالخرسانة بينما يتم حفر بعضها الآخر مباشرة عبر الصخور.

وتم حفر نفق رامية على عمق 80 مترًا (262 قدمًا) وكان له 20 طابقًا من السلالم. ويحتوي النفق ، الذي استغرق حزب الله عدة سنوات لحفره ، على سكك حديدية لنقل المعدات والقمامة ، وكان مجهزًا بمعدات الإضاءة وتكييف الهواء والسلالم.

كانت إسرائيل قد اطلقت عملية درع الشمال في أوائل شهر كانون أول/ديسمبر لاكتشاف وتدمير الأنفاق التي حفرها حزب الله على الجانب اللبناني شمال إسرائيل.

وأعلن جيش الدفاع الإسرائيلي نهاية العملية في منتصف كانون ثان/يناير ، قائلا إنها “حرمت حزب الله من قدرات هجومية فريدة بناها على مدار سنوات كجزء من هجومه المخطط له على الأراضي الإسرائيلية”. (د ب ا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق