شرق أوسط

اسرائيل ترفض تحقيق الأمم المتحدة بشأن ردها على تظاهرات غزة

يورابيا ـ القدس ـ رفضت إسرائيل نتائج تحقيق أجرته لجنة دولية ونشرته الخميس في رد الجنود الإسرائيليين على تظاهرات غزة التي بدأت في آذار/مارس العام الماضي، ووصفته بأنه “عدائي وخادع ومنحاز”.

من جانبها، دعت حركة حماس المجتمع الدولي الخميس إلى تحميل إسرائيل المسؤولية ومحاسبتها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن إسرائيل “ترفض التقرير رفضا قاطعاً”.

وجاء في التقرير الذي نشرته لجنة تحقيق شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أن الجنود الإسرائيليين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.

وكتب نتانياهو على تويتر “المجلس يسجل أمثلة قياسية جديدة على النفاق والكذب انطلاقا من كراهية تصل إلى حد قهري لإسرائيل، الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.

وأضاف “حماس هي التي تطلق الصواريخ والقنابل على المدنيين الإسرائيليين، وتشن العمليات الإرهابية خلال التظاهرات العنيفة على السياج”.

وأكد أن “الجنود سيواصلون حماية المواطنين الإسرائيليين بحزم من هجمات حماس والمنظمات الإرهابية التي تمولها إيران التي أعلنت نيتها لتدمير إسرائيل”.

وكان وزير الخارجية إسرائيل كاتس وصف التقرير في وقت سابق من الخميس بأنه “عدائي وخادع ومنحاز”.

وقال “لا يمكن لأي مؤسسة أن تنكر حق إسرائيل في الدفاع عن النفس وواجبها في الدفاع عن مواطنيها وحدودها من الهجمات العنيفة”.

وقال كاتس إن “حماس هي من تدفع سكان غزة ومن بينهم نساء وأطفال، نحو الأسيجة الحدودية. وهي منظمة هدفها المعلن تدمير دولة إسرائيل، وهي التي يجب أن تتحمل المسؤولية”.

في غزة، قال باسم نعيم القيادي في حماس لوكالة فرانس برس إن “حماس ترحب بنتائج تحقيق الأمم المتحدة وتدعو المجتمع الدولي لتحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن هذه الجرائم ومحاسبته” مبينا أن “التقرير يؤكد أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب واضحة ضد المتظاهرين السلميين”.

وأضاف نعيم “رغم كل العقبات التي قام بها الاحتلال لوقف عمل اللجنة إلا أن الأمم المتحدة تمكنت من التواصل مع جميع المواطنين والمسؤولين المعنيين وخرجت بتقرير مهم، وندعو إلى الأخذ بالتوصيات في التقرير واستكمال الإجراءات ضد مجرمي الاحتلال”.

من جهته قال حازم قاسم الناطق باسم حماس “الهيئات الدولية أمام اختبار حقيقي للقيام بمعاقبة الاحتلال، المطلوب ترجمة عملية لتوصيات تقرير الأمم المتحدة”.

وقالت اللجنة الدولية إن “الجنود الاسرائيليين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني. وتشكل بعض هذه الانتهاكات جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية ويجب على اسرائيل التحقيق فيها فورا”.

وقامت اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بالتحقيق في انتهاكات محتملة منذ بداية الاحتجاجات في 30 آذار/مارس حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2018.

اندلعت الاشتباكات على الحدود بين إسرائيل وغزة في 30 آذار/مارس العام الماضي.

واستشهد 251 فلسطينيا على الأقل بنيران الجيش الإسرائيلي منذ آذار/مارس 2018، معظمهم خلال الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود مع إسرائيل، بينما استشهد عدد منهم بنيران الدبابات والغارات الجوية التي جاءت ردا على العنف من غزة.

وقتل جنديان إسرائيليان في نفس الفترة. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق