السلايدر الرئيسيتحقيقات

الأردن: فوضى “بيانات” عشائرية وحديث عن “أزمة حكم وليس حكومة”… وهجوم على “المجنسين”… وغموض حول من يقف خلفها

رداد القلاب

يورابيا ـ عمان ـ من رداد القلاب ـ أحدثت بيانات نارية لحركات عشائرية باسم “الاحرار”، جدلا واسعا داخل الأردن، نظرا للسقوف العالية التي طالت العاهل الأردني عبد الله الثاني، والتي تزامنت مع بيانات مضادة تنتمي لنفس العشائر تهاجم “حراك الاحرار” ولا تعترف بهم، ودخول عشائر كبيرة ومهمة على خط فوضى البيانات.

وأثار بيان صادر عن حراك يطلق على نفسه “حراك أحرار قبيلة بني حسن” التي تعد من أكبر العشائر الأردنية، جدلاً كبيراً بسبب سقفه العالي وتحميلة مسؤولية ما يجري في البلاد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا للعاهل الأردني عبد الله الثاني.

وعلى وجه السرعة صدر بيان مضاد باسم “قبيلة بني حسن”، لم يحمل اية أسماء واستبق التنسيق لأي اجتماع، متهما بيان “الاحرار” انه: لا يمثل القبيلة التي تدين بالولاء للعرش الهاشمي، على حد تعبيره، مؤكدا على “فئة الاحرار” عدم “الزج باسم القبيلة في الصراعات السياسية لصالح جهات مشبوهة”، على حد تعبيره أيضا.

وبالتزامن اصدرت قبيلة بني عباد، وهي احدى أكبر العشائر الأردنية، مضاربها محافظة البلقاء وسط البلاد، بيان شديد اللهجة يدعو لمسيرة مليونيهة للمطالبة بتعديلات دستورية وتجديد العقد الاجتماعي، وتبنت ما جاء ببيان “احرار قبيلة بني حسن”.

كما انضم “أحرار بني حميدة” وهي قبيلة أردنية ثالثة مهمة وكبيرة، تقطن محافظة مأدبا وسط البلاد تم تداوله بشكل واسع على المنصات الالكترونية ويؤيد ما ورد في بيان “أحرار قبيلة بني حسن”.

وبنفس الإطار رفض بيان صادر من “آل المومني”، احدى عشائر الشمال ومضاربها مدينة عجلون شمالي البلاد، البيان الصادر باسم “حراك قبيلة بني حسن”.

وفند بيان عشيرة أل المومني، ووصل لـ “يورابيا” استخدام بيان “احرار قبيلة بني حسن”، لآية كريمة واردة في القرآن الكريم قال البيان: “استخدام الآية الكريمة المتضمنة افساد الملوك للأرض قد وقع تأويلها على الاستعمار والاحتلال بالمفهوم الحديث ويحتوي غرضاً مشبوه”.

ووصف آل المومني في البيان الذي حصلت “يورابيا” على نسخة منه، بيان حراك قبيلة بني حسن، بـ”الغامض وغير معروف المصدر او الجهة او التوجه الذي يقف خلفه”.

واشار البيان الى احتواء بيان “حراك احرار قبيلة بني حسن” مفاهيم مظللة وخروج عن الثوابت الأردنية ومشددة على ان الخطاب غير مقبول لافتة إلى انه “موجه ضد العشائر”.

وأورد، ملاحظة هي صدور مثل تلك البيانات بالتزامن مع توجه الملك عبد الله الثاني، إلى خارج البلاد للدفاع عن القضايا الوطنية او المكتسبات الاقتصادية.

وأضاف انه يتناقض تماما مع الأعراف العشائرية لان القبائل تقود ولا تقاد وتتحالف وتتألف ولا تتبع مثيلاتها ندا لند ورأسا براس.
ووصف أل المومني، قبيلة بني حسن بالقبيلة “الهاشمية” وهي العائلة الملكية الأردنية التي تنتسب الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كما تعرف القبيلة أيضا بقلب “قبيلة المليون” نظرا لتعداد أبنائها.

وأثار مضمون تلك البيانات جدلا واسعا في الاوساط السياسية والحراكية الاردنية بشكل غير مسبوق على مستوى عموم البلاد، وذلك لسقوفه المرتفعة والجريئة التي طالت رأس السلطة في الأردن وأحدث جدلا داخل صفوق العشائر التي تعد عماد النظام الملكي في الأردن.

كما أكدت بيانات “الحراك” العشائري الأردني عن “أزمة حكم وليس أزمة حكومة” والتي صدرت بالتزامن وحملت اسماء القبائل وتطالب الشعب بالاحتشاد في الشارع تماثل في بعض أفكارها، بالتزامن مع بيانات صدرت سابقا باسم الجبهة الوطنية في صيغته وايدها جنرالات كبار متقاعدون من الجيش والأجهزة الأمنية وزراء ونواب سابقون ينحدرون من عشائر مهمة وكبيرة.

وتحدث بيان بإسم “حراك أحرار قبيلة بني حسن” عن مهلة اخيرة لكي يستعيد الشعب الاردني كرامته وحقه في حماية نفسه وارضه.

وطالب البيان بتشكيل حكومة انقاذ وطني من 31 شخصية يتم اختيارها بدقة متناهية وتعمل على إلغاء التعديلات الدستورية التي تعزز من صلاحيات القصر وتؤدي لحكومة ولاية عامة.

واطلق البيان بإسم قبيلة بني حسن دعوة لملايين الاردنيين للزحف على العاصمة عمان لإستعادة الدولة ومواجهة الفاسدين كما تضمن لأول مرة العمل على الغاء العقد الاجتماعي الأول في بدايات القرن وتشكيل عقد إجتماعي جديد بين الاردنيين والحكم معتبرا ان الازمة في ادارة الحكم وليس ادارة الحكومة.

وفضل عضو في حراك “احرار قبيلة بني حسن”، عدم الرد على بيان أبناء قبيلته وقال “لا نعي حجم الضغوط التي يتعرض لها الشيوخ والوجهاء من قبيلة بني حسن من قبل السلطات ولذلك لا نرد”.

وأضاف، عضو حراك احرار بني حسن، لـ “يورابيا”: “ان الأجهزة المعنية تعرفنا تماما وان من يريد الهجوم علينا وينكر عشائريتنا بات معروفا، لأنه يطلب منصبا او اجراً، ما لقاء عمله”.

واثارت بيانات “الحراك” العشائري الأردني، تساؤلات بسبب خلو الصياغة من توقيع اي اسم من اي نوع لمن يتحدثون باسم القبائل الأردنية والسرعة التي صدرت بها ايضا البيانات المضادة.

كما اثار بيان حراك “احرار قبيلة بني عباد” تضمن استخدام مفردة “المجنسين” جدلا واسعا على فتح “قصة التجنيس” في البلاد على مصراعيه على الشائعات التي تدور في الشارع الأردني من تجنيس “الفلسطينيين والسوريين والعراقيين” كما لا يخلو من باب الهجوم على “أصول” الشخصيات التي تدير البلاد، وتتوزع مضاربها على محافظات الزرقاء وسط البلاد والمفرق وجرش شمالي البلاد.

‫2 تعليقات

  1. هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي سابقا قال: ( امريكا قوية لسببين الاول في انها تبحث عن خونة الوطن لديها فتقتلهم وثانيا تبحث عن الخونة في الدول الاخرى فتستعملهم) وهذا ينطبق على من يخرب ببلدنا من بعض المشبوهين او يساعد على التخريب

  2. ربنا يحمي البلد من دسائس الموساديين والمواسنه تحت مسميات عشائر وغيرها. هلا كلكم صرتو تتعنتروا لانو في مجال للديمقراطية عيب عليكم هاد وانتم كل شيء بايديكم وايدي ابناؤكم بتعملوا هيك كيف لو كنتم معوزين كحال الكثير من ابناء البلد. حسبنا الله فيكم وفي عائلاتكم تتطاولون على كل شيء والبلد ان شاء الله بيبقى ربنا حاميها واللهم احم هذا البلد امنا وسائر بلاد المسلمين وان يحفظ الله سيد البلاد وان ييسر له البطانة الصالحة وليس انتم مثيري الشغب والخراب كنعيق الغربان. واحيي كل انسان شريف بهذا البلد يحافظ على الامن والامان به وان يحمي الله البلد من كل مؤامرات او سوء او مسيء يتربص للبلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق