السلايدر الرئيسيتحقيقات

الإضراب في السودان يشل مفاصل الدولة للضغط على “العسكر” لتسليم السلطة للمدنيين… وحميدتي يتحدث عن انتخابات

حسين تاج السر

يورابيا ـ الخرطوم ـ من حسين تاج السر ـ بدأ الإضراب العام في السودان، اليوم الثلاثاء، استجابة لدعوة قوى إعلان الحرية والتغيير، احتجاجا على عدم إيفاء المجلس العسكري الانتقالي بتسليم السلطة للمدنيين، وتحوله إلى قيادة سياسية، وسط تحذيرات من قادته.
وأكد تجمع المهنيين السودانيين، أحد أفرع قوى إعلان الحرية والتغيير، في بيان له صباح اليوم، أن الإضراب الذي سيستمر يومين حق دستوري مكفول وفقا لنص المادة 27 /3 من وثيقة الحقوق في دستور السودان الانتقالي 2005.
كما أعلن التجمع التزام الطيارين السودانيين بالإضراب عن العمل منذ صباح اليوم الثلاثاء. وقال إن “جميع الطيارين السودانيين بشركات الطيران ملتزمون بالإضراب عن العمل خلال الرحلات الداخلية والخارجية منذ صباح اليوم الثلاثاء”.

وأعلنت اللجنة التمهيدية لنادي القضاة في السودان، بدء إضراب دعت له قوى “إعلان الحرية والتغيير” يومي الثلاثاء والأربعاء.
ووفقا لموقع “باج نيوز”، سيتم الإضراب داخل المحاكم بحضور القضاة إلى مواقعهم والإنصراف منها في المواعيد الرسمية دون ممارسة أية أعمال قضائية أو إدارية.
وقالت اللجنة إن الخطوة تأتي تعبيرا للدور الذي يلعبه القضاة في المسألة الوطنية، مؤكدة أنها امتداد لما سطره قضاة السودان من مواقف قوية ومشرفة على مر التاريخ تعبيرا عن وطنيتهم وإخلاصهم للوطن.
وشددت اللجنة التمهيدية في بيان، على ضرورة تنفيذ الإضراب في كافة المحاكم التابعة للأجهزة القضائية الثلاثة في ولاية الخرطوم وجميع الأجهزة القضائية بولايات السودان.
وأوضحت اللجنة أن موقفها الحالي يأتي إلحاقا لبيانها السابق بشأن الإضراب عن العمل، وأشارت إلى أن اللجنة التمهيدية للنادي اجتمعت مستصحبة ما تقرر في اجتماع القضاة الذي أقيم يوم الجمعة الماضي.
وكانت قوى الحرية والتغيير في السودان أعلنت الاثنين، أنها طالبت المجلس الانتقالي بالأغلبية البسيطة والرئاسة للمدنيين بالمجلس السيادي.
وأضافت “الحرية والتغيير” أن المجلس العسكري تمسك بالأغلبية والرئاسة بالمجلس السيادي، مؤكدة أن أي حديث عن انتخابات غير مقبول.
واعتبرت قوى التغيير بحسب العربية نت أن الضامن للثورة هو الشعب والقانون وما نتوافق عليه، لافتة إلى أنه لا مشكلة لدى قوى التغيير مع المؤسسة العسكرية أو أشخاص المجلس العسكري.
وقالت إنه في حال رفضت المطالب سيتم اللجوء إلى العصيان المدني والتصعيد، مشيرة إلى أن الإضراب قائم حتى اللحظة طالما لا يوجد اختراقات.
وكان نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو، شدد على رغبة المجلس في إجراء انتخابات مبكرة خلال ثلاثة أشهر لتسليم السلطة للمدنيين.
وأكد دقلو المعروف بـ”حميدتي”، أن المجلس يخطط للانتخابات، موضحا أن المشاركة في الحكومة ستكون بنسبة ممثلي الحزب.
وقال، حميدتي، خلال مخاطبته قوات شرطية في كلية الشرطة والقانون، إن الانتخابات ستتم لاختيار حكومة من الشعب.
وأعلن عن محاسبة مجلسه لأفراد الأمن المتورطين في منع الشرطة والنيابة من القبض على مدير جهاز الأمن السابق صلاح قوش وتفتيش منزله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق