أوروبا

الاستخبارات الداخلية بألمانيا تصنف “حركة الهوية” على أنها يمينية متطرفة

يورابيا ـ برلين ـ صنفت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) حركة الهوية حاليا بشكل واضح على أنها حركة يمينية متطرفة تستدعي المراقبة، وذلك بعد فحص دام أعواما .

ويعني ذلك أنه سيتم السماح بمراقبة الفرع الألماني للحركة التي نشأت في الأساس في فرنسا، على الفور باستخدام كامل الأدوات التنفيذية للوسائل الاستخباراتية.

وقال رئيس هيئة الاستخبارات الداخلية توماس هالدنفانج: “بصفتنا نظام إنذار مبكر يجب ألا نركز اهتمامنا على متطرفين موجهين للعنف فحسب، ولكن يتعين علينا أيضا رصد أولئك الذين يلعبون بالنار لفظيا”.

وأكدت الاستخبارات الداخلية أن مواقف حركة الهوية كانت موجهة مؤخرا “لاستبعاد أشخاص ينحدرون من مواطن خارج أوروبا من المشاركة الديمقراطية والتمييز ضدهم بطريقة تجرح كرامتهم”.

وأضافت أنه بالنسبة لحركة الهوية، لا يمكن “لأشخاص دون شروط عرقية” أن يكونوا جزءا من ثقافة مشتركة مطلقا ، لافتة إلى أن ذلك لا يتفق مع القانون الأساسي.

يشار إلى أن هناك نحو 600 عضو حاليا بحركة الهوية في ألمانيا، بحسب تقديرات الاستخبارات الداخلية.

يذكر أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا صنفت حركة الهوية كـ “حالة اشتباه” قبل ثلاثة أعوام. ومنذ ذلك الحين حاولت الحركة المتشابكة على مستوى أوروبا كسب أتباع لنظريتها من خلال عمليات علنية كثيرة.

تجدر الإشارة إلى أن “حركة الهوية” تنشط في ألمانيا منذ عام 2012. وتناهض الحركة تعدد الثقافات والهجرة الجماعية غير المنضبطة وفقدان الهوية عبر الاغتراب. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق