السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

الجزائر: الإعلام الحكومي ينتفض… صحفيون يحتجون ضد التعتيم على حراك الشارع

نهال دويب

يورابيا ـ الجزائر ـ من نهال دويب ـ نظم العشرات من صحفيي الإذاعة الحكومية والتلفزيون الجزائري، خلال الساعات الأولى من صبيحة اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية بالمقر الرئيسي بشارع الشهداء وسط الجزائر العاصمة ضد التعتيم والتعليمات التي تمنعهم من تغطية الحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس الجزائري لولاية رئاسية خامسة.

وندد أصحاب هذه المهنة، بخيارات إدارة للإذاعة و التلفزيون في التعتيم على حراك الشارع الرافض للولاية الرئاسية الخامسة برفض تغطية المسرات و المظاهرات.

وحمل المحتجون شعارات كتب عليها “إذاعة حرة ديمقراطية” و “نحن لسنا ضد او مع الولاية الخامسة، نحن نطالب بحقنا في تغطية جميع الأحداث بطريقة محترفة ومحايدة، كما طالبوا بفتح المؤسسة الأبواب امام جميع الاتجاهات وجميع الأحزاب السياسية والسلطة والمعارضة”.

وجاءت هذه الوقفة بعد البيان الشديد اللهجة الذي أصدره صحافيون، الأحد الماضي، نددوا فيه بعدم السماح لهم ” بتغطية التظاهرات التي شهدتها البلاد، وغياب الحياد في معالجة الأحداث السياسية، من خلال تغطية مميّزة لأنصار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وانتقد أصحاب البيان “عدم احترام الحياد في معالجة الأخبار “، وخاطبوا مسؤوليهم قائلين “نحن نعمل في الخدمة العمومية ولسنا صحافيي الدولة” و “الإذاعة الجزائرية ملك لكل الجزائريين ومن واجبنا إعلامهم جميعا”.

ونوهوا في هذا السياق إلى قرار “تجاهل المظاهرات الكبيرة التي نظمت يوم 22 فبراير / شباط 2019″، وصنفوه في “خانة أحد مظاهر الجحيم الذي يعيشه يوميا الصحافيون أثناء ممارستهم لمهنتهم”.

وشهد قطاع الإعلام في الجزائر، “انتفاضة غير مسبوقة” لصحافيين عاملين في القطاعين العام والخاص، تصنف الأولى من نوعها خلال العقدين الماضيين.

وأعلنت رئيس تحرير في القناة الإذاعية الثالثة الحكومية مريم عبدو عن تقديم استقالتها من منصبها للمسؤولين على خلفية التغطية غير المهنية للحراك الشعبي وللمظاهرات، وقدم الإعلامي انس جمعة استقالته من مجمع البلاد للإعلام الخاص استقالته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق