أوروبا

الحزب المسيحي الديمقراطي يدعم خليفة ميركل بعد زلة يوتيوب

يورابيا ـ برلين ـ دعمت شخصيات بارزة من الحزب المسيحي الديمقراطي في ألمانيا، بما في ذلك المستشارة أنجيلا ميركل، زعيمة الحزب أنيجريت كرامب-كارنباور بعد أن أثارت ضجة بتعليقاتها بشأن التعبير عن الرأي عبر الإنترنت، والتي فسرها البعض على أنها هجوم على حرية التعبير.

وقال الرئيس الإقليمي للحزب في ولاية بريمن، كارستن ماير-هيدر، في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء: “أجد الوحشية في اللغة على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر أو فيسبوك مخيفة”.

وأثارت كرامب-كارنباور ضجة عقب دعوتها أول أمس الاثنين إلى مناقشة كيفية تنظيم مشاركة الآراء عبر الإنترنت. وجاءت تصريحات زعيمة الحزب عقب انتشار مقطع فيديو على يوتيوب بعنوان “تدمير الحزب المسيحي الديمقراطي”، والذي أدان سياسة الحزب تجاه تغير المناخ والتفاوت في الثروة، وذلك قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت يوم الأحد الماضي.

ومُني الحزب بخسائر فادحة في الأصوات، خاصة بين الناخبين الشباب.

ويرى نقاد أن رد الفعل الأول للحزب المسيحي الديمقراطي الرافض للفيديو أظهر مدى عدم قدرة الحزب على التفاعل مع وسائل التواصل الحديثة. وبعد ذلك جاءت تعليقات كرامب-كارنباور، التي فسرها البعض على أنها اقتراح بتقييد حرية التعبير على الإنترنت، ما أدى إلى زيادة استياء جزء من الرأي العام.

ونفت زعيمة الحزب أنها تريد اقتراح فرض رقابة على حرية التعبير على الإنترنت.

وجمعت عريضة تحمل عنوان “لا رقابة على آرائنا” نحو 60 ألف توقيع حتى اليوم الأربعاء.

لكن ميركل ساندت خليفتها كرامب-كارينباور، التي تولت رئاسة الحزب من منها في كانون أول/ديسمبر الماضي.

وقالت ميركل في بروكسل مساء أمس الثلاثاء: “كل شخص أعرفه في الحزب المسيحي الديمقراطي يدعم حرية التعبير كحق أساسي”.

وعندما سألها صحفيون عن تقارير تشير إلى أنها لديها شكوك في أن كرامب-كارنباور مناسبة لخلافتها في منصب المستشارية، قالت ميركل إن هذه تقارير “سخيفة”، رافضة الإدلاء بمزيد من التصريحات. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق