السلايدر الرئيسيتحقيقات

الداعية السعودي صالح المغامسي يصف اردوغان بانه عدو للمملكة… ويكشف ان امير المدينة رفض دخول زوجة الرئيس التركي لقبر الرسول

سعيد سلامة

يورابيا ـ لندن ـ من سعيد سلامة ـ قال الداعية الإسلامي السعودي صالح المغامسي إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “إنسان غريب”.

وأضاف المغامسي في مقابلة على قناة MBC السعودية: “هذا الرجل (أردوغان) غريب، هو الإنسان أحيانا يحلم بشيء ليس له… ظهر أول أمره محبا للإسلام ولأخوة المسلمين وهو يعلم أن الشعب التركي شعب تغلب عليه العاطفة الدينية وهذا لا يمار فيه أحد وهو متعلق كثيرا بأرض الحرمين”.

وكشف المغامسي تفاصيل ما حدث عندما كان أردوغان في زيارة للملكة معتمرا، وقال المغامسي: “كان يأتي أردوغان إلى المملكة معتمرا وزائرا للمسجد النبوي الشريف ويطلب من ولاة الأمر أن يفتحوا له الكعبة وأن يفتحوا له الحجرة، فولاة أمرنا تقديرا لمكانته وتقديرا للشعب التركي ولظاهره الذي يدعو به للإسلام أجابته إلى طلبه”.

وتابع المغامسي: “… في المرة الأولى طلب الدخول للحجرة النبوية فأذن له وقال لأمير المدينة، آنذاك، أريد أن أدخل زوجتي، ولكن كأن الأمير فطن إلى ذلك وقال إن الأمر الذي عندي من خادم الحرمين، وقتها كان الملك عبد الله، يقول لوحدك فقط فدخل بالفعل وحده إلى قبر الرسول، وطبعا دخل ومعه مصورون يصورونه داخل الحجرة وقع قبيل الانتخابات فأنت عندما تأتي لمرشح دخل الكعبة ودخل الحجرة النبوية فبديهي جدا أن الشعب التركي يحاول أن يفديه لأنهم يرون أنه يمثل الإسلام وكنا نرجو أن يمثل الإسلام..”.

وواصل في حديثه عن أردوغان: “ثم آل إليه الحكم ثم تمهل قليلاً حتى يغير نظام الحكم في أن تكون الرئاسة غير ما كانت عليه ولم يعد رئيس الوزراء الآمر الناهي فتوصل إلى هذه دون أن يخرج مخالبه حتى تحقق له الوصول إلى مراده وهو النظام الرئاسي الذي ابتدعه عن طريق حزبه العدالة والتنمية وأصبح القائم بالأمر”.

ووصف المغماسي اردوغان بانه “عدو للملكة” وقال: “المملكة العربية السعودية قالت للملأ إن العملية كانت خطأ وأن قتله (خاشقجي) كان فظاعة وأنها لا تقر ذلك ولا تقبله وأن الذين تورطوا في هذا الأمر سيحاكمون في القضاء الشرعي وهذا عقلا ونقلا ينهي الأمر”.

وتابع “لكن الرجل (أردوغان) أخذ يحمل هذا الملف ويطوف به على العالم، هو يدعي الإسلام ويطوف بالملف على قوم غير مسلمين ويؤججهم على قبلة المسلمين، هب جدلا أن هذا الأمر وقع كما تقوله أنت هل من أخوة الإسلام هل من السياسة هل من العقل هل من النقل أن تمضي بهذا الملف إلى زيد وعمرو من حكام العالم تريد أن تقنعهم؟ ماذا تريد منهم؟ تريد منهم أن يحملوا قواهم على أرض الحرمين وأن يوجهوا سهامهم إلى المملكة العربية السعودية؟”

وأضاف “والله لو طاف أردوغان بهذا الملف العالم كله لن يستطيع أن يقنعهم لأن أمر الله نافذ قبل كل شيء.. ثم طويت القضية ولم يعد إلا بخفي حنين من تجواله في العالم ومع ذلك في كل آن وحين هذا الأمر..”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق