أقلام يورابيا

الرئيس الامريكي دونالد ترامب وجائزة نوبل للسلام

رامي دباس

على الرغم من الانتقاد الشديد للرئيس الامريكي دونالد ترامب منذ ان كان مرشحا رئاسيا من قبل الاعلام السائد امثال الـ ” سي ان ان” وغيرها من القنوات التلفزيونية الا انه قد اثبت طوال السنوات الثلاث الماضية انه رجل يستحق التقدير على جهوده لإحلال السلام على المستوى الدولي.

فأولا ـ مساعدة الرئيس ترامب في ترتيب لقاء لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لمناقشة نزع السلاح النووي “غير المشروط” بعد التهديدات على مدار العقود السابقة من طرف كوريا الشمالية لضرب اليابان.

ثانيا ـ مساعدة الرئيس ترامب في التفاوض على عودة المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية بين عامي 1977 و1982.

ثالثا ـ دعوة الرئيس ترامب في احلال السلام بين دولة اسرائيل والدول العربية بما يعرف بخطة ترامب للسلام.

رابعا ـ دعوة ترامب الى تحسين العلاقات الامريكية الروسية وسبل التعاون بينهما خاصة في موضوع مكافحة التطرف والارهاب على عكس ادارة اوباما السابقة التي اختارت التصعيد مع روسيا وكان العالم وقتها على شفير حرب نووية محتملة.

خامسا ـ ترامب أنقذ حياة 3 ملايين شخص يعيشون في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بعدما حذر روسيا والحكومة السورية من هجوم محتمل.

شخصيا استبعد حصول الرئيس ترامب على اي جائزة دولية بسبب الانتقاد الشديد ومعاداة الاعلام السائد لدونالد ترامب وكل جهة دولية مدعومة من قبل قوى العولمة  لكن من المثير للدهشة ان الرئيس الامريكي السابق باراك حسين اوباما قد فاز بهذه الجائزة على جهوده الاستثنائية لتقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين البشر وهو لا يعلم اي شيء عن ذلك،  ومع ذلك فالرئيس اوباما ساهم بإشعال فتيل الحروب في الدول العربية بما يعرف بالربيع العربي ودعم الجماعات المتطرفة التي ادت الى مقتل و تهجير الملايين وايضا دعم الانقلابيين في دولة اوكرانيا والذي ادى الى حرب اهلية طاحنة في هذا البلد وتشريد مئات الالاف ولا ننسى التصعيد المخيف مع روسيا والذي كاد ان يؤدي الى حرب عالمية نووية.

وكذلك كيف لنا ان ننسى ايضا الاتفاق النووي مع إيران والسماح لإيران بامتلاك السلاح النووي وهم لا يكفون عن التصعيد ولغة التهديد مع اسرائيل وقد احتلوا ثلاث عواصم عربية وعلى النقيض الرئيس ترامب قام بإلغاء الاتفاق النووي وانتصر للشعب الايراني المقموع من قبل نظامه الدكتاتوري الفاشي.

وختاما الرئيس الامريكي دونالد ترامب على الرغم من الانتقادات الا انه يعمل لمصلحة شعبه الامريكي و بلده و يضع السلام السياسي والاقتصادي نصب عينيه وهاهو قد انتصر لإرادة الشعوب المهمشة سواء في ايران او في فنزويلا على خلاف سلفه اوباما الذي عمل لمصلحة قوى العولمة وقام بتهميش شعبه الامريكي بقرارات اقل ما يقال عنها انها تسببت في تشريد الالاف من الامريكان بسبب سياسته الاقتصادية  الفاشلة والملايين من مواطني الدول الاخرى بسبب سياسته الدولية ايضا الفاشلة , حيث ان في عهد اوباما قامت امريكا بفقدان عظمتها سواء السياسية والاقتصادية اما الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب فقد اعاد الهيبة للولايات المتحدة الامريكية و جعل منها امه عظيمة من جديد.

 

رامي دباس

كاتب وناشط سياسي اردني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق