مهاجرون

السفينة “اوشن فايكينغ” تنقذ 85 مهاجراً قبالة السواحل الليبية

يورابيا ـ على متن سفينة اوشن فايكينغ ـ أنقذت السفينة “أوشن فايكينغ” الانسانية التابعة لمنظمتي “أس أو أس المتوسط” و”أطباء بلا حدود” الجمعة 85 مهاجراً قبالة السواحل الليبية بعيد بدء نشاطها لعمليات الإنقاذ في البحر المتوسط.

وأبلغت طائرة تابعة لعملية “صوفيا” الأوروبية العسكرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية السفينة الانسانية مساء الخميس بموقع قارب مطاط صغير انطلق من ليبيا.

ولم تتمكن “أوشن فايكينغ” من بدء عمليات البحث عن القارب حتى صباح الجمعة.

وأنقذت السفينة 85 مهاجراً من السنغال ومالي وساحل العاج والسودان بينهم خمس نساء و11 مراهقاً و4 أطفال أصغرهم يبلغ عاماً واحداً.

وأرسل وزير الداخلية الايطالي ماتيو سالفيني الذي انقلب الخميس على الائتلاف الحكومي الشعبوي في بلاده، مباشرةً رسالةً إلى حكومة النروج التي ترفع السفينة علمها.

وكتب سالفيني “إيطاليا ليست مجبرة قانوناً ولا مستعدة لاستقبال مهاجرين سريين مجهولي الهوية موجودين على متن سفينة أوشن فايكينغ”.

وأدلى سالفيني بالموقف نفسه إزاء 121 مهاجراً، بينهم نحو 30 قاصراً، عالقين على متن السفينة “اوبن آرمز” الإنسانية قبالة شواطئ جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

في الأثناء، صعد الممثل الأميركي الشهير ريتشارد غير على متن السفينة “اوبن آرمز” حيث التقى الطاقم والمهاجرين.

وقال غير في فيديو نشرته منظمة “برو آكتيفا اوبن آرمز” الانسانية “نحن هنا على متن اوبن آرمز…لقد وصلت للتو من لامبيدوسا، أحضرنا ماء وطعاما يكفي الجميع على متن السفينة”.

والخميس، طلب رئيس البرلماني الاوروبي الايطالي دافيد ساسولي “مساعدة عاجلة وتوزيعاً عادلاً” للمهاجرين الموجودين على متن اوبن آرمز في رسالة موجهة لرئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر.

وأكد الجمعة متحدث باسم المفوضية أنه، وعكس حالات عديدة سابقة، لا يوجد أي محادثات جارية حالياً في بروكسل للبحث عن حل لأن لان اي بلد عضو في الاتحاد الأوروبي لم يطلب طلب ذلك.

وأضاف “لكننا في الأثناء…تواصلنا مع الدول الأعضاء لنطلب منها أن تظهر تضامنها”.

وفي 22 تموز/يوليو، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التوصل لاتفاق بين 14 بلداً أوروبياً حول “آلية تضامن” من أجل توزيع المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في المتوسط شرط نزولهم في إيطاليا.

وتحل السفينة “أوشن فايكينغ” محل السفينة “أكواريوس” التي أنقذت على مدى ثلاث سنوات ثلاثين ألف مهاجر، قبل أن تضطر لوقف نشاطها في كانون الأول/ديسمبر 2018 بعدما حرمت من علم جبل طارق ثم علم بنما.

ولقي 840 شخصاً على الأقل حتفهم خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ بداية العام، بينهم 576 مهاجراً غرقوا في المياه الواقعة في وسط المتوسط، بحسب منظمة الهجرة الدولية. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق