رياضة

الشرطة الفرنسية تلقي القبض على بلاتيني الرئيس السابق لليويفا

يورابيا ـ باريس ـ  ذكر تقرير إخباري اليوم الثلاثاء أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، صباح اليوم، في ظل تحقيقات مزاعم الفساد المتعلقة بمنح قطر حق استضافة كأس العالم 2022 .

وذكرت صحيفة “ميديا بارت” الالكترونية الفرنسية أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على بلاتيني صباح اليوم ضمن التحقيقات في القضية، وتردد أنه جرى نقله إلى مكتب مكافحة الفساد التابع للشرطة القضائية الفرنسية.

وكانت قطر قد حصلت على حق استضافة كأس العالم 2022 عبر تصويت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، والذي أجري في كانون أول/ديسمبر 2010 ، وقد أثيرت موجات من الجدل ومزاعم الفساد حول عملية التصويت.

وكان بلاتيني 63/ عاما/، نجم وقائد المنتخب الفرنسي السابق، قد تولى رئاسة الاتحاد الأوروبي (يويفا) في عام 2007 وظل في المنصب حتى عام 2015، ثم أوقف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة ستة أعوام، وبعدها قلصت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) العقوبة إلى أربعة أعوام.

وأوقف بلاتيني ضمن القضية المتعلقة بتلقيه مبلغ “مثير للشبهات” قيمته مليوني فرنك سويسري (مليوني دولار) من السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للفيفا ، والموقوف حاليا ، في عام 2011 ، بداعي أنه نظير عمل بلاتيني كمستشار رئاسي للفيفا قبلها بنحو عشرة أعوام، وقد أوقف بلاتر أيضا لمدة ستة أعوام.

وقبل تلقي عقوبة الإيقاف، كان بلاتيني مرشحا بقوة لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا، لكن السويسري جياني إنفانتينو السكرتير العام السابق لليويفا تولى رئاسة الفيفا بينما تولى رئاسة اليويفا، ألكسندر سيفرين.

ويكمل بلاتيني 64 عاما من عمره يوم الجمعة المقبل ومن المفترض أن تنتهي فترة إيقافه في تشرين أول/أكتوبر المقبل، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيعود للعمل في كرة القدم أم لا.

لكن السلطات الفرنسية التي لا تزال تتقصى الحقائق فيما يتعلق بالتصويت على منح قطر حق استضافة المونديال، ألقت القبض على بلاتيني الذي كان أيضا ضمن اللجنة المنظمة لكأس العالم 1998 بفرنسا وكان عضوا باللجنة التنفيذية للفيفا منذ عام 2002 إلى أن حل مكانها مجلس الفيفا.

كذلك يخضع كلود جيان، السكرتير العام للإليزيه خلال عهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، للاستجواب علما بأنه لم يجر القبض عليه.

وفازت قطر باستضافة المونديال بعد أن تفوق ملفها على ملف الولايات المتحدة 14 / 8 في الجولة الأخيرة من التصويت.

وجرى حرمان اثنين من أعضاء اللجنة التنفيذية حينها من التصويت إثر مزاعم فساد، وبعدها تلقى نصف الأعضاء ال22 الذين صوتوا على منح روسيا وقطر حق استضافة نسختي كأس العالم 2018 و2022، على الترتيب، عقوبات إما بغرامات مالية أو بالإيقاف أو الإيقاف مدى الحياة أو المحاكمة بتهمة الفساد.

وكان بلاتيني قد صوت حينذاك لملف قطر.

ولم يكن الفوز بحق الاستضافة بمثابة النهاية لحالة الجدل حول ملف قطر، حيث أثيرت حالة من الجدل حول درجات الحرارة المرتفعة للغاية في فصل الصيف بها، قبل أن يتقرر بعدها تغيير موعد البطولة لتقام في شهري تشرين ثان/نوفمبر وكانون أول/ديسمبر، في خطوة غير مسبوقة.

كذلك وجهت انتقادات متواصلة من جماعات حقوق الإنسان، ضد ظروف عمل العمال الأجانب في المشروعات الخاصة باستضافة كأس العالم.

وكان الفيفا قد أجرى تحقيقات في وقت سابق بشأن عملية التصويت على منح قطر استضافة البطولة، لكنه لم يتوصل إلى دليل على وجود مخالفات من مسؤولي الملف. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق