السلايدر الرئيسيكواليس واسرار

العاهل الاردني يقود استدارة نحو ايران وتركيا ويناكف السعودية والامارات… و”جفاء” مع مصر

سعيد سلامة

يورابيا ـ لندن ـ من سعيد سلامة ـ استطاع الأردن إيصال رسائل سياسية مشفرة من منصة “الاتحاد البرلماني العربي” إلى المملكة العربية السعودية تحديدا من عبر بوابة ملف القدس والتي له الولاية على مقدساتها والتطبيع العربي مع إسرائيل، ليعبر عن إستياءه من “تقنيين” المساعدات المالية”جراء الازمة المالية التي تعصف بالبلاد، فيما غابت الاشارة للدور الايراني والتركي في المنطقة.
وظهر الاستياء الاردني من دول الخليج وتحديدا السعودية على عدة اشكال منها، “المخفي” من خلال عدم استقبال عمان ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، وإقالة مبعوث الملك الاردني عبدالله الثاني رئيس الديوان الملكي الاسبق باسم عوض الله من منصبة، ما يؤشر إلى “الاستياء الملكي” من عدم تفعيل الصندوق الاردني السعودية الذي انشئ في وقت سابق.
اما الاستياء المعلن، هو سحب السعودية لملف القدس والقضية الفلسطينية من الاردن وتحديدا من قبل الاميرالسعودي بن سلمان، والذي تتهمة عمان بـ”قيادة قطار التطبيع” المجاني مع اسرائيل والتمهيد لصفقة القرن حسبما يرى مراقبون.
الاردن يحاول القيام باستدارة نحو طهران وتوظيفها بعدم عرقلة الاتفاقات الموقعة مع بين الاردن والعراق مؤخرا، لانه يعي بان ايران تدير المشهد العراقي والسوري ايضا.
ويفكر الاردن بخيارات كثيرة من خلال التعامل مع الموقف الشائك ويحاول ممارسة دبلوماسية الاعتدال في “التقارب” و”تلطيف” الاجواء ومع ايران مع الابقاء على خيط رفيع مع الدول العربية (السعودية والامارات) على وجه التحديد.
بالتزامن يحاول الاردن الدخول الى البوابة القطرية، عبر مركبة رجال الاعمال والنقابات، حتى لا يثير دول السعودية والامارات والبحرين ومصر بتقاربه مع قطر، حيث تحدثت مصادر قريبة عن جفاء بين القيادة المصرية والاردنية.
كما يحاول الاردن الاتجاة نحو تركيا، حيث افرج الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن رجل الاعمال الاردني عوني مطيع المتهم بتقليد السجائر الامريكية، وهي الرسالة التي تلقاها الملك عبدالله في غرفة تجارة واشنطن من ملاك الشركتين والحديث عن قرب توقيع اتفاق تجارة بين البلدين.
وكان التقارب جليا عندما جلس وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على يسار نظيره الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر لندن الاقتصادي خلال القاء العاهل الاردني كلمته خلال المؤتمر.
وتتفق رسائل الاردن عبر البرلمان، بعدما “إستاسد البرلمان” الاردني وهاجم المحلق التجاري في السفارة الامريكية بعمان، واتهمه بانه يصدر اوامره إلى التجار الاردنيين بعدم التعامل مع سوريا.
وخاض رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة، معركة في الاتحاد البرلماني العربي مع الوفد السعودي، بمساعدة وفدي لبنان وسوريا تحت “يافطة “وقف جميع اشكال التطبيع مع العدو الاسرائيلي”.
وعلى الفورأعلن رئيس مجلس الشورى السعودي د. عبدالله آل الشيخ، إن الوفد السعودي لم يتبنى وقف التطبيع وانما طالب بتوصيات القمم العربية.
وكان العاهل الاردني اشار إلى تحفظ بلاده على التطبيع المباشر والثنائي المجاني بعيدا عن المبادرة العربية عندما استقبل خمسة من وزراء الخارجية العرب في خلوة البحر الميت القصيرة، بحسب ما نقلته وكالات الانباء العالمية ولم ينف الديوان الملكي تلك المعلومات.
كما تحفظ الملك عبدالله الثاني، اجندة مؤتمر وارسو ضد ايران حيث لا يعتبر ملك الاردن الصدام مع ايران اولوية في هذه المرحلة الراهنه، مؤكدا بان الاولوية هي عملية السلام وانصاف الشعب الفلسطيني.
ولم يعد خافيا تلميح العاهل الاردني مع محللين سياسيين وأكاديميين وعسكريين في وقت سابق، التصدع بالمواقف بين عمان والرياض تحديداً في اجتماع البرلمان العربي.
كما تحدث الملك علناً عن قلق أردني مما أسماه محور “الرياض ـ واشنطن ـ تل أبيب”، لناحية تمسكه بالمبادرة العربية للسلام بين العرب واسرائيل، الحديث عن علاقات استراتيجية مع العراق وسوريا.

تعليق واحد

  1. انتم الحقو الي عندو اكبر منسف بلدي واعملو معو صداقة لانو كل متكلمون هو عبارة عن ثور غير حلاب ًوبنقللكم ثور وبتقولو احلبوه ياعمي الأردن ماعندها مقومات بلد مدخراتها محدودة جدا بكل شي الله يكون بعونهم وين في ريحة مسخن ومناسف وراها ميلو عناحية شو بتشمو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق