السلايدر الرئيسيتحقيقات

المحكمة الدستورية في تركيا تقبل طلب المعارضة لفصل وكالة الأناضول عن الرئاسة… وانقرة غاضبة بسبب مقال “واشنطن بوست” لأحد قادة الكردستاني

اسماعيل اغلو

يورابيا ـ اسطنبول ـ من اسماعيل اغلو ـ رفع حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض دعوى قضائية لإلغاء ربط وكالة الأناضول الرسمية بإدارة الاتصالات التابعة لرئاسة الجمهورية.

ولجأ حزب الشعب الجمهوري للمحكمة الدستورية لرفع دعوى من أجل إلغاء ربط وكالة الأناضول بإدارة الاتصالات في رئاسة الجمهورية، حيث قبلت المحكمة طلب الحزب.

وتقدم الحزب بطلب إلى المحكمة الدستورية لإلغاء ووقف تنفيذ مادة المرسوم رقم 33 التي تلحق وكالة الأناضول بإدارة الاتصالات في رئاسة الجمهورية.

وأجرت هيئة المحكمة الفحص الأولي للطلب حيث أوضحت هيئة المحكمة أن الطلب لا يعاني من أي قصور.

هذا وستصدر المحكمة قرارها عقب بحث جوهر طلب الإلغاء.

من جهة اخرى علق المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم كالين على نشر صحيفة “واشنطن بوست” مقالاً للقيادي من حزب العمال الكردستاني جميل بايك قائلًا “نشر خطاب عضو تنظيم إرهابي فضيحة”.

وأكد إبراهيم كالين أن نشر جريدة “واشنطن بوست” هذا الخطاب الخاص بالقيادي في حزب العمال الكردستاني جميل بايك، هو فضيحة وأضاف “إن نشر جريدة واشنطن بوست خطاب عنصر بتنظيم إرهابي، مؤامرة كبيرة. إن واشنطن بوست بهذا تكون قد قامت بعمل دعاية لتنظيم إرهابي على صفحاتها، بالرغم من أن التنظيم في قائمة التنظيمات الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، وتكون قد انتهكت قوانين الولايات المتحدة الأمريكية. لا يمكن اعتبار ذلك من قبيل حرية التعبير وحرية الصحافة”.

وأوضح كالين أنه لا فرق بين نشر خطاب بايك ونشر خطابات عناصر تابعة للقاعدة أو داعش قائلًا “إظهار زعيم تنظيم إرهابي على أنه ممثل للأكراد هو إهانة للأكراد جميعًا. وستستمر الدولة التركية بكل عزم في مكافحة كافة أنواع الإرهاب ومن يدعمهم”.

وكان القيادي في حزب العمال الكردستاني جميل بايك قد كتب مقالًا في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، قال فيه إنهم سيغيرون تركيا وسيجعلونها أكثر ديمقراطية، وإنه قد حان تسوية القضية الكردية في تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق