السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

المستفيدون من وعد حفتر بالعفو لا ينطبق على من تورطوا في جرائم الدم بحق الشعب الليبي بطرابلس

شوقي عصام

يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ أكد محللون وسياسيون ليبيون أن وعد القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بالعفو الشامل عن من يسلم نفسه للجيش من مليشيات طرابلس، لا ينطبق على من تورطوا في جرائم الدم بحق الشعب الليبي، مشيرين إلى أن القرار موجه للشباب الذين غرر بهم من الشعب الليبي، وانضموا إلى صفوف الجماعات الإرهابية دون التورط في جرائم حرب.

وأوضح محللون وسياسيون ليبيون، أن عرض حفتر يشمل فقط الذين لا يحملون أيدولوجيات، أما من هم مأدلجين سواء سلموا أنفسهم أم لا سيتعرضون للقصاص، ولكن الشباب الليبي الذين تم التغرير بهم هم المقصودين بهذا العفو، لكون مسألة تحرير العاصمة حياة أو موت نظرا لأن بقائها رهينة في يد المليشيات الإرهابية المسلحة المأدلجة، مساس بالأمن القومي ووحدة ليبيا، وهذا أمر ليس به خيارات أمام الجيش.

وقال المحلل السياسي الليبي، محمد العمامي، أن وعد حفتر موجه للذين ليس لهم علاقة بالإرهاب وتم التغرير بهم، حيث يستطيعون أن ينسحبوا من هذا المستنقع وينضموا للجيش، ويكونوا جزءا من الحوار، ولكن من يصر على المواجهة سيكون الرد عليه بالسلاح، موضحا أن الأمر بات واضحا بوجود مليشيات إرهابية تنضوي وتتجمع في طرابلس، وبالتالي خطرها ليس على ليبيا فقط، بل يمتد إلى دول الجوار وجنوب أوروبا.

وأشار العمامي إلى أن المبعوث الأممي غسان سلامة، كان إلى حد كبير يسعى لأنهاء الأزمة من خلال الحوار، ثم تحدث عن عبث بمقدرات البلاد وإرهاب ممنهج في طرابلس، ولكن في النهاية وجدناه يميل إلى اخفاء هذه الحقائق، وذهب بعيدا لدرجة التغاضي عن ما يدور، ومن الواضح أن الأمر في طرابلس ليس في يد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وهذا ما دفع الجيش الليبي لتقدم إلى العاصمة، لافتا إلى أن حل الأزمة الآن تحتاج إلى نوايا حسنة من جانب المحاصرين في طرابلس.

فيما أكد أستاذ القانون الدولي الليبي د. محمد الزبيدي، أن عرض حفتر يشمل فقط الذين لا يحملون أيدولوجيات، أما من هم مأدلجين سواء سلموا أنفسهم أم لا سيتعرضون للقصاص، ولكن الشباب الليبي الذين تم التغرير بهم هم المقصودين بهذا العفو، مشيرا إلى أن مسألة تحرير العاصمة حياة أو موت لان بقائها رهينة في يد المليشيات الإرهابية المسلحة المأدلجة، مساس بالأمن القومي ووحدة ليبيا ، وهذا أمر ليس به خيارات أمام الجيش

ولفت الزبيدي إلى أن تركيا لم تخجل في أي يوم من الأيام من الإعلان بدعمها المجموعات الإرهابية، وقوافل الموت لم تتوقف في التوجه إلى ليبيا، ومنذ أسبوع مضى وصلت شحنة كبيرة من الأسلحة إلى ليبيا فضلا عن سفن أوقفت من جانب اليونان كانت تحمل السلاح من تركيا إلى ليبيا، لذلك صدر قرار بحماية كافة الموانئ في غرب ليبيا، مما كان له أثر بأن البحرية الليبية أوقفت وصول شحنات سلاح قادمة من تركيا بتمويل قطري إلى الجماعات الإرهابية في مصراتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق