العالم

النقاط الرئيسية في شهادة مايكل كوهين أمام الكونغرس بشأن ترامب

يورابيا ـ واشنطن ـ أدلى مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأمريكي الأربعاء بشهادة أمام لجنة في مجلس النواب الأمريكي ندد فيها بشدة بدونالد ترامب متهما اياه “بالعنصرية والاحتيال”.

في ما يلي بعض النقاط الرئيسية التي جاءت في التصريحات الافتتاحية والختامية لشهادته أمام لجنة الاشراف والإصلاح.

 “عنصري ومحتال ومخادع” 

“أشعر بالخجل من ضعفي والإخلاص الذي وضعته في المكان الخطأ — من الأمور التي فعلتها للسيد ترامب في مسعى لحمايته وتعزيز صورته.

“أشعر بالخجل لأنني اخترت أن أشارك في إخفاء أعمال السيد ترامب غير المشروعة بدلا من الإصغاء لضميري.

“أشعر بالخجل لأنني أعرف من هو ترامب: “إنه عنصري”، “إنه محتال”، “إنه مخادع.

كراهية وتعصب

“بحياتي لم أتصور، عندما قبلت وظيفة في 2007 للعمل لدونالد ترامب أن يترشح يوما ما للرئاسة ويطلق حملة على منصة كراهية وتعصب ويفوز فعلا. آسف على اليوم الذي قلت فيه +نعم+ للسيد ترامب. آسف على كل المساعدة والدعم الذي قدمتهما له كل ذلك الوقت”.

 ترامب تاور صفقة موسكو

“لأكن واضحا: السيد ترامب علم بشأن مفاوضات ترامب-موسكو وأدارها خلال الحملة وكذب بشأنها. كذب بشأنها لأنه لم يكن يتوقع أبدا أن يفوز في الانتخابات. وكذب أيضا بشأنها لأنه كان أمام احتمال كسب ملايين الدولارات في المشروع العقاري في موسكو”.

 اعتذار 

“وأنا أجلس هنا اليوم، لا يمكن التصديق أنني كنت مفتونا بدونالد ترامب إلى حد استعدادي للقيام من أجله بأمور كنت أدرك إنها خاطئة كليا. ولهذا السبب، جئت هنا لاعتذر إلى أسرتي وإلى الحكومة والشعب الأميركي”.

 شخصية محيرة 

“السيد ترامب شخصية محيرة. معقد مثلي. لديه الجانبين الصالح والسيئ، مثلنا جميعا. لكن الجانب السيئ يغلب بكثير على الصالح، ومنذ توليه الرئاسة، أصبح أسوأ ما هو عليه …

“دونالد ترامب رجل ترشح للرئاسة ليجعل اسمه عظيما وليس ليجعل بلادنا عظيمة. لم تكن لديه الرغبة أو النية لقيادة هذه الأمة — فقط لتسويق نفسه وبناء ثروته وقوته. كثيرا ما كان يقول السيد ترامب إن هذه الحملة ستكون +أعظم دعاية في التاريخ السياسي+”.

 قرصنة بريد الكتروني لديموقراطيين 

“الكثير من الناس سألوني ما إذا كان السيد ترامب على علم بنشر الرسائل الالكترونية المقرصنة للجنة الوطنية للديموقراطيين قبل حصوله. الجواب نعم”.

 عنصري 

“السيد ترامب عنصري”.

“أميركا شاهدت ترامب يحاول اجتذاب أنصار تفوق العرق الأبيض والمتعصبين. لقد سمعتموه يصف دولا فقيرة ب”+الحثالة+.

“في المجالس الخاصة هو أسوأ. طلب مني مرة إن كان بوسعي ذكر اسم بلد واحد يقوده رجل أسود وليس بلد +حثالة+. في تلك الحقبة كان باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة.

“عندما كنا مرة نعبر بالسيارة حيا فقيرا في شيكاغو علق قائلا بأن السود فقط يمكنهم العيش بهذه الطريقة.

“وقال لي إن السود لن يصوتوا له لأنهم أغبياء جدا.”

 مخادع 

“السيد ترامب مخادع …

“اختبرت تضخيمه حجم كامل أصوله عندما كان ذلك يصب في مصلحته، مثل إدراجه بين أغنى أغنياء العالم في فوربس، وتقليصه أصوله لخفض ضرائب عقاراته”.

 محتال 

“السيد ترامب محتال …

“طلب مني دفع ثمن سكوت ممثلة أفلام إباحية أقام معها علاقة والكذب على زوجته بشأن تلك العلاقة، وهو ما فعلته. الكذب على السيدة الأولى كان أحد أكبر الأمور التي أندم عليها. إنها شخص طيب وجيد. أكن لها باحترام بالغ — ولم تكن تستحق ذلك.

“عندما أقول محتال، أتحدث عن شخص يعلن عن نفسه ذكيا لكنه أوعز لي بتهديد مدرسته الثانوية وكلياته ومجلس الكلية بعدم نشر علاماته أو علامات فحص إس إيه تي” لامتحان دخول عادي لكلية.

ختام

“في الختام أود أن أقول مباشرة للرئيس إننا نكرم قدامى محاربينا حتى تحت المطر. قل الحقيقة حتى إن لم تعظّمك. احترم القانون ورجال تطبيق القانون الرائعين لدينا. لا تحقرهم. لا تنتقص من الجنرالات وعائلات المحاربين الذين سقطوا في المعارك وأسرى الحرب وسواهم من الأبطال الذين يتحلون بالشجاعة للدفاع عن هذا البلد.

“لا تهاجم وسائل الإعلام والذين يتساءلون عما لا تحبه أو ما لا تريدهم أن يقولوا. تحمل مسؤولية أفعالك القذرة. لا تستخدم نفوذ استكبارك لتدمير مصداقية الذين يتحدثون ضدك.

“لا تقم بفصل العائلات عن بعضها أو تشيطن الذين يتطلعون إلى أميركا من أجل حياة أفضل. لا تشهّر بالاشخاص بحسب الآله الذي يصلّون له ولا تتودد من خصومك على حساب حلفائك.

“وأخيرا لا تغلق الحكومة قبل أعياد الميلاد ورأس السنة فقط لمجرد استرضاء قاعدتك.

“إن هذا السلوك فظ ويسيء إلى موقع الرئيس وببساطة غير-أميركي. وهذا ليس أنت.” (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق