السلايدر الرئيسيتحقيقات

اليمن: اللواء الرابع مقاومة يعزز جبهات القتال ويصد زحف للحوثيين بالضالع… ومصادر تكشف ارتباط تهريب السلاح للحوثي بـ”الاخوان”

يورابيا ـ الضالع ـ خاص ـ عزز اللواء الرابع مقاومة صباح اليوم جبهات القتال في الضالع بالمقاتلين.

وخاض افراد الكتيبة الأولى للواء الرابع مقاومة منذ صباح اليوم معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي الى جانب إخوانهم في الحزام الامني والقوات الجنوبية وكسرت زحف للحوثيين حاول التقدم.

وقال العقيد اوسان الشاعري قائد اللواء الرابع مقاومة لـ”يورابيا” ان اللواء دخل ساحة الحرب وعلى اتم الجاهزية لخوض المعركة والانتصار.

واضاف الشاعري “ان اللواء الرابع مقاومة تلقى تدريبات عسكرية مكثفه على خوض المعارك في مختلف ظروف الطبيعة واكد القائد اوسان الشاعري ان اللواء الرابع مقاومة دخل ساحة الحرب واليوم تم سحق زحف لمليشيات الحوثي الإيرانية”.

وقال الشاعري “في ايدينا لهم كؤوس الموت والرصاص الملتهب تحصدهم في ساحات الوغى”.

واختتم الشاعري “نشكر قيادة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات بعدن على دعمهم الكامل لجبهات في الضالع ونشكر القائد اللواء شلال شايع على الأشراف على التدريب والتوجيه والمتابعة”.

من جهة اخرى كشفت مصادر محلية وقبلية بمحافظة مأرب عن خلفية الأحداث الأخيرة التي تشهدها المحافظة، وارتباط تلك الأحداث بتهريب السلاح إلى مليشيات الحوثي.

وقال الناشط حمزة طلبان المرادي إن خلفية الحدث “تعود إلى قيام عدد من شباب مراد الذين دافعوا عن اسوار مأرب وقاتلوا الحوثي بإنشاء نقطه في مديرية الجوبه لمنع تهريب السلاح للحوثي وذلك بعد ان عرفوا ان السلاح يذهب للحوثيين من مأرب”.

واضاف في منشور توضيحي بصفحته “فيسبوك”: “أن أفراد النقطة التي نصبت قبل أشهر تمكنوا من إلقاء القبض على عدد من شحنات الاسلحة التي خرجت من مارب ومرت من نقاط الامن الاخونجي بسلام وسلموها للبحث بمحافظة مأرب”.

وأكد “فقد تبين علاقة قيادات في الأمن والجيش الموالي للإخوان في محافظة مأرب وتورطها بعمليات تهريب الأسلحة لمليشيات الحوثي”.

مصادر محلية بمأرب قالت “أنه بعد انكشاف تورط قيادات الإخوان الأمنية والعسكرية بالتهريب قاموا بمحاربة هذه النقطة التي تمنع تهريب السلاح للحوثي فقاموا بإرسال مجموعة من أفراد الأمن الموالين لهم، الذين جاءوا بهم من محافظة البيضاء بهدف توليهم مهام هذه النقطة بدلاً من أفراد ابناء مراد”.

وأكدت المصادر أن “أبناء مراد تنبهوا لطبيعة المخطط الذي كان يهدف من خلاله لتمرير تهريب السلاح، فرفضوا تسليم النقطة لأفراد الأمن الموالين للإخوان”.

وافادت المصادر “أنه وبدلا من التفاوض والوساطة لجأت قوات الأمن الموالية للإخوان بمحافظة مأرب، إلى اختطاف احد ابناء ال بحيبح ، ومن ثم شنوا حملة عسكرية وأمنية تعسفية على مديرية الجوبه، واعتدوا على القرى السكنية فما كان من أبناء القبائل إلا أن يدافعوا عن أرضهم وعرضهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق