السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

انباء عن لقاء بين وفد من مصراتة وحفتر للبحث عن ضمانات لتخلي المسلحين عن القتال والخروج من طرابلس وتسليمها للجيش

سعاد ابو جناح

يورابيا ـ طرابلس ـ من سعاد ابو جناح ـ كشف آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء ادريس مادي ان قوات مسلحة من مصراتة في العاصمة الليبية طرابلس “تبحث عن ضمانات” من الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر نظير تخليها عن القتال والخروج من العاصمة، مؤكدا تقدم وحدات الجيش على أرض الواقع اليوم السبت بعد الضربات الأخيره للسلاح الجوي.

وقا اللواء مادي أكد في تصريح خاص لصحيفة “المرصد” على أنه تم استنزاف مسلحي المليشيات خلال هذه الفتره وتدمير قوتهم الحقيقيه على أرض الواقع.

ويرى أن المليشيات تحاول الآن الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأماكن التي تسيطر عليها للخروج بحل أو حوار سلمي نتيجة استنزافها من قبل القوات المسلحة.

وبشأن الانباء عن محاولة أطراف من المسلحين التواصل مع القوات المسلحة قال اللواء مادي “من يبحث عن الضمانات والحوار هي مصراتة وذلك عن طريق إتصال قياداتها مع العديد من الأطراف”.

يشار إلى أن تصريحات اللواء مادي تأتي بعد استهداف السلاح الجوي لعدة أهداف اليومين الماضيين بمنطقتي طريق المطار والسواني جنوب طرابلس واستهداف طائرات مسيرة تركية بالقسم العسكري بمطار معيتيقة الدولي.

هذا وقد أعلن اللواء 73 مشاة اليوم بأن القوات المسلحة تتقدم باتجاه جسر السواني بعد تأمين منطقة جسر المطار بالكامل بعد هجوم لوحدات القوات المسلحة مستمر منذ فجر اليوم السبت .

جاء ذلك فيما كشف مصدر سياسي ليبي اليوم السبت، أن وفدًا من مدينة مصراته زار مقر قيادة القوات المسلحة الليبية في الرجمة جنوب بنغازي قبل أيام، والتقى قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

وأكد المصدر القريب من قيادة الجيش، لموقع”إرم نيوز” الاخباري، أن “الزيارة جرت بسرية تامة، بهدف ضمان وضع مصراته في الترتيبات الجديدة بعد تحرير العاصمة طرابلس الذي بات قاب قوسين أو أدنى، وإمكانية انسحاب ميليشياتها”.

ورفض المصدر الكشف عن تفاصيل إضافية أو الحديث عن طبيعة الوفد، وهل يضم جميع مكونات مدينة مصراته أم جزءًا منها؟، وما الذي اتفق بشأنه بين قيادة الجيش والوفد، مكتفيًا بالقول إن “الزيارة حصلت وحقيقية، لكن من المهم التكتم عليها في هذه المرحلة”.

وكان المتحدث باسم غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش العميد خالد المحجوب كشف امس الجمعة أن الأيام المقبلة ستحمل تطورات جديدة على الأرض في “عملية تحرير طرابلس”.

المحجوب قال في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية للانباء أمس الجمعة أن الأيام الماضية قتل فيها الكثير من العناصر الإرهابية بالعاصمة طرابلس كما صدت القوات المسلحة هجوم من جانب العصابات ودمرت “طائرة درون” ثانية في ظل السيطرة الجوية لسلاح الطيران بالجيش حسب قوله.

وبيّن أن سلاح الطيران بالجيش تمكن من استهداف الطائرات في القواعد التي تنطلق منها، وهو ما يؤكد السيطرة الجوية الكاملة، خاصة بعد استهداف تجمعات ما وصفهم بـ”المرتزقة التشاديين” الذين استقدمهم من وصفه بـ”المليشاوي أسامة الجويلي”.

وتابع “الآن نحن على ثقة من اقتراب موعد الحسم جداً وأن هذه المجموعات مع كل محاولة للهجوم يدخل إليها اليأس بشكل أكبر وتدخل مرحلة الانهيار ونحن نعول على الأيام القادمة في حسم المعركة”.

أما بشأن الهجوم الذي وقع بمدينة مرزق بالجنوب أوضح المحجوب أنها محاولات من جماعة الإخوان شأنها شأن التفجير الذي وقع في درنة الذي استهدف الكتيبة التي ألقت القبض على الإرهابي هشام عشماوي لصرف النظر عن العملية الرئيسية أو فتح جبهة جديدة، إلا أن تلك الجماعات لا يمكنها السيطرة أو البقاء في مكانها حيث تعتمد على الضرب والفرار، وأن ما تفعله لا يمكن أن يغير من الخطط الاستراتيجية الموضوعة في حين حسم معركة طرابلس سينتج عنه ضبط الأمن في كل الدولة والقضاء على المرتزقة الذين يقاتلون مقابل المال، حسب تعبيره.

المحجوب أشار الى أنه أيام ويحسم الأمر فهم في العاصمة لا خارجها والمسافات التي تتواجد عليها القوات في جميع المحاور قريبة جداً وهي على مشارف وسط العاصمة. واختتم مؤكداً على أن القوات المسلحة وصلت إلى المبتغى وعملية الحسم باتت قريبة جداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق