السلايدر الرئيسيتحقيقات

انتقاد مغربي “غير مسبوق” للامارات والسعودية بحضور اردني… وانباء عن تشكيل حلف بين الرباط وعمان محوره القدس

سعيد سلامة وفاطمة الزهراء كريم الله

يورابيا ـ لندن ـ الرباط ـ من سعيد سلامة وفاطمة الزهراء كريم الله ـ في اول انتقاد علني من قبل المملكة المغربية لدولة الامارات والمملكة العربية السعودية، قالت الرباط بأن قضية العلاقات الخارجية تقوم على ثوابت وعلى مبدأ السيادة وليس التنسيق حسب الطلب، مما يشير الى وجود ازمة صامتة خرجت للعلن بين المغرب ودول خليجية كان الاردن قد استبقها بتوجيه رسائل سياسية مشفرة من منصة “الاتحاد البرلماني العربي” إلى المملكة العربية السعودية تحديدا من عبر بوابة ملف القدس، ليعبر عن إستياءه من “تقنيين المساعدات المالية” جراء الازمة المالية التي تعصف بالبلاد، فيما غابت الاشارة للدور الايراني والتركي في المنطقة.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، مساء الخميس بالدار البيضاء، أن السياسة الخارجية هي مسألة سيادة بالنسبة للمغرب، وأن التنسيق مع دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يجب أن يكون وفق رغبة من الجانبين.
وقال بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، في أعقاب المحادثات الثنائية التي أجراها الملك محمد السادس والملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، إنه “من منطلق المملكة المغربية، فإن العلاقات مع دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، هي علاقات تاريخية عميقة. وهناك دائما الرغبة في الحفاظ عليها، من طرف المغرب”، مؤكدا أنه “ربما قد لا نتفق على بعض القضايا، لأن السياسة الخارجية هي مسألة سيادة. وفي المملكة المغربية هي قائمة على مبادئ وعلى ثوابت”.
وأضاف بوريطة أن “هذا التنسيق يجب أن يكون من طرف الجانبين، وليس حسب الطلب، و يجب أن يشمل جميع القضايا المهمة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا على غرار الأزمة الليبية”.
وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن “الرغبة في الحفاظ على هذه العلاقة يجب أن تكون من الجانبين، وأن تكون متقاسمة، وإلا ، يكون من الطبيعي عدم استثناء أي من البدائل”.
ويرى مراقبون ان العاهلين المغربي والاردني تجمعهما الوصاية على القدس والمقدسات فيها حيث ان الاردن لا يكل في الحديث عن “الوصاية الهاشمية” على المقدسات في القدس، فيما يعتبر العاهل المغربي رئيس لجنة القدس، واراء العاهلين تتفق كثيرا فيما يدور الحديث عما يسمى بـ”صفقة القرن”، وتدرو في الكواليس انباء عن بدء تشكيل حلف مغربي ـ اردني للامساك بملف المدينة المقدسة وعدم التفريط بهذه الورقة خاصة عقب الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة واشنطن لها.

استياء مغربي

وكانت العلاقات المغربية السعودية دخلت منعطفا جديدا خلال الفترة الأخيرة بعد قرار المغرب استدعاء سفيره لدى الرياض للتشاور في شباط/ فبراير الماضي، بعد أيام على عرض قناة “العربية” السعودية تقريرا بشأن الصحراء الغربية يدعم مزاعم بأن المغرب غزاها بعد أن غادر المستعمر الإسباني عام 1975.
وبينما لم يصدر حينها أي بلاغ رسمي من البلدين، أكد السفير المغربي مصطفى المنصوري في تصريحات صحفية استدعاءه إلى الرباط، معتبرا أن “الأمر يعتبر عاديا في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة”.
وبالموازاة مع استدعاء السفير، أعلن مسؤولون حكوميون لوكالة “أسوشيتد برس”، انسحاب المغرب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

استدارة اردنية

وظهر الاستياء الاردني من دول الخليج وتحديدا السعودية على عدة اشكال منها، “المخفي” من خلال عدم استقبال عمان ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، وإقالة مبعوث الملك الاردني عبدالله الثاني رئيس الديوان الملكي الاسبق باسم عوض الله من منصبة، ما يؤشر إلى “الاستياء الملكي” من عدم تفعيل الصندوق الاردني السعودية الذي انشئ في وقت سابق.
اما الاستياء المعلن، هو سحب السعودية لملف القدس والقضية الفلسطينية من الاردن وتحديدا من قبل الاميرالسعودي بن سلمان، والذي تتهمة عمان بـ”قيادة قطار التطبيع” المجاني مع اسرائيل والتمهيد لصفقة القرن حسبما يرى مراقبون.
الاردن يحاول القيام باستدارة نحو طهران وتوظيفها بعدم عرقلة الاتفاقات الموقعة مع بين الاردن والعراق مؤخرا، لانه يعي بان ايران تدير المشهد العراقي والسوري ايضا.
ويفكر الاردن بخيارات كثيرة من خلال التعامل مع الموقف الشائك ويحاول ممارسة دبلوماسية الاعتدال في “التقارب” و”تلطيف” الاجواء ومع ايران مع الابقاء على خيط رفيع مع الدول العربية (السعودية والامارات) على وجه التحديد.
بالتزامن يحاول الاردن الدخول الى البوابة القطرية، عبر مركبة رجال الاعمال والنقابات، حتى لا يثير دول السعودية والامارات والبحرين ومصر بتقاربه مع قطر، حيث تحدثت مصادر قريبة عن جفاء بين القيادة المصرية والاردنية.
ولم يعد خافيا تلميح العاهل الاردني مع محللين سياسيين وأكاديميين وعسكريين في وقت سابق، التصدع بالمواقف بين عمان والرياض تحديداً في اجتماع البرلمان العربي.
كما تحدث الملك علناً عن قلق أردني مما أسماه محور “الرياض ـ واشنطن ـ تل أبيب”، لناحية تمسكه بالمبادرة العربية للسلام بين العرب واسرائيل، الحديث عن علاقات استراتيجية مع العراق وسوريا.

‫6 تعليقات

  1. من فتح تونس وشمال افريقيا هو عقبه ابن نافع القرشي
    من فتح الجولان هم رجار مكه والمدينه وحدثت معركه اسمها اليرموك
    من استلم مفاتيح القدس انها العمريه عمر ابن الخطاب

    السعوديه ارضها فيها العمالقه

  2. الان اتحدث عن المغرب من عمل القطار في المغرب من زاد الاناره في المغرب من رمم الاسفلت في المغرب
    هل هذا جزاء الاحسان

    ادهل وشوف من عملها في هذا الحساب
    هنا
    [email protected]

  3. خليج هي اصبحت منطقه الحجاز اسمها بسس خليج هل تطل تبوك حضاره اصحاب الايكه اول نبي لليهود اسمه شعيب هل اصبح اسمها فقط خليج
    هل نجد تطل على الخليج
    هل الكعبه اول بيت وضع لناس عملته الملايكه قبل البشر هل تطل على بحر الخليج هل مدينه جده التي فيها مقبره امنا حواء تطل على الخليج
    هل جازن ونجران اللي يضربها الحوثي ويقصفها هل تطل على الخليج والتي قامت فيها حضارة عاد منها
    طبعا الخليج فخر وعز حفظ الله الخليج وممكن اسمها (دول مجلس التعاون )
    قولو خليج من حقكم

    1. اولا ملك المغرب وملك الاردن التي دعمتهم السعوديه لعده فترات هما سعوديان اقصد من ابناء الحجاااااااااااز اصولهم حجازيه

      1. شوف لك ولفاطمه اولسعيد
        انسخ واللزق هذا اللاسم سوف تجد دعم الحكومه السعوديه الكريمه العملاقه لدول عربيه مثل لبنان والاردن والمغرب تونس الجزاير وحتى تريا ايام حكم عبدالله غول صديق اوردغان وقفت جنبها ودعمت فلسطين بيووووووت ومساكن يعلم الله احدى قرايبي شاف المساكن التي تم بناها لفلسطين .ودعمت واغاثه السودان ومصر من ايام فاروق والسدات وحسني وحتى محمد مرسي دعمته .
        وبعضها من صحف الدول المدعومه . منقول من عدة مصادر
        .
        هنا
        [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق