السلايدر الرئيسيتحقيقات

اﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ بالسودان يبرئ البشير من ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ… ويهاجم المجلس العسكري

حسين تاج السر

يورابيا ـ الخرطوم ـ من حسين تاج السر ـ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ بالسودان (أسسه الدكتور حسن الترابي عام 1999، الحزب منشق من حزب المؤتمر الوطني المخلوع والذي كان يحكم بقيادة المشير عمر البشير) ﺩ.ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ، ﻭﺑﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻭﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺴﻨﻴﻦ ﺿﺪﻩ ﻭﺿﺪ ﺑﻘﻴﺔ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ “ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺮﻱء ﻭﻋﺮﻳﻀﺔ ﺣﺴﻨﻴﻦ ﻗﺪﻣﺖ ﺧﻄﺄ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺿﺪﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻷﻧﻨﺎ ﺟﺒﻨﺎ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ”.

ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﻙ ﻗﺎﺋﻼ “ﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻔﺴﺪ ﻭﻳﻌﺮﺑﺪ ﻟﻜﻨﻪ ﺣﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺃﺭﺩﻑ ﺣﺴﻨﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺃﺧﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻭﺗﻘﻠﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪﻧﺎ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺩﻳﻞ ﻟﺼﻘﻮﻫﻢ ﺳﺎﻱ “.

ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ”، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻗﺴﻂ ﺍﻧﻬﺎء ﻣﺎﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺎﻻﺷﻴﺎء ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺗﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ، ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﻟﺠﻮء ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﻟﻠﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻭﺭﺟﺢ ﺧﻄﻮﺗﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻬﺎ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻳﺪﺍﺕ، ﻭﺟﺪﺩ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻌﺒﻲ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻩ “ﻛﻼﻡ ﺟﺒﺎﻥ”.

ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑـ”اﻟﻈﺎﻟﻢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﺷﻌﺒﻪ” ﻭﺣﻤﻠﻪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿـﺮﻭﺭﺓ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﺮﻭﺭ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﺠﺰﺍ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻗﻄﻊ ﺑﺄﻥ ﻗﺴﻂ ﻭﺿﻌﺖ ﺗﺼﻮﺭﺍ ﻻﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻸﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﺛﻠﺔ ﻭﺃﻗﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺃﺧﻄﺎء ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺣﺪﺛﺖ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻗﻄﻊ ﺑﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺸﻴﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻤﺸﻲ ﻟﻤﺪﻧﻲ ﻋﺎﻳﺰﻧﻬﺎ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻋﺒﺮ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ”، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﺎﻡ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ .

ﻭﺳﺨﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﻘﺪﻱ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺯﺍﺩ “ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﻤﻴﺪتي ﺣﻤﺎﻳﺘﻲ”.

ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻟﻠﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻗﺎﻝ “ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق