أوروبا

بريطانيا: زيمبابوي “عانت طويلا” خلال حكم موغابي

يورابيا ـ لندن ـ اعتبرت بريطانيا المستعمر السابق لزيمبابوي الجمعة إنّ الشعب في هذا البلد “عانى طويلا” خلال حكم الرئيس السابق الراحل روبرت موغابي.

وقالت وزارة الخارجية في بيان “نعرب عن تعازينا لاولئك الذين ينعون وفاة روبرت موغابي. ومع ذلك، فان الشعب في زيمبابوي عانى لفترة طويلة نتيجة حكم موغابي السلطويّ”.

وأشار البيان الى “مشاعر مختلطة” في زيمبابوي بعد وفاة موغابي.

وأضافت “نأمل في هذا العهد الجديد ان تواصل زيمبابوي المضي قدما في طريق ديموقراطي ومزدهر”.

وفاز موغابي بالانتخابات في العام 1980 في نهاية حرب تحرير ضد حكم الأقلية البيضاء في ما كان يسمى روديسيا انذاك.

وفي 28 شباط/فبراير 2000 بدأ المقاتلون السابقون في حرب الاستقلال تحركهم لاحتلال مزارع تملكها الاقلية البيضاء. رسميا كانت الحملة تهدف الى تصحيح التفاوت الموروث عن عهد الاستعمار. وتمت مصادرة مزارع بين اربعة آلاف و4500 من المزارعين البيض تحت مسمى الإصلاح الزراعي.

تعرضت هذه الإصلاحات للتنديد في أرجاء العالم، وقد وصف رئيس الوزراء البريطاني آنذاك توني بلير الاعتداءات على المزارعين “بالهمجية”، ورد موغابي بوصف بلير “بالكاذب” و”الشخص الصغير المتعالي”.

وتصاعد التوتر مع فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على هراري تتضمن حظر سفر على موغابي.

ورد موغابي مجدّدا على بلير قائلا “احتفظ ببريطانيا ودعني احتفظ بزيمبابوي”.

وفي العام 2002، تم تعليق عضوية زيمبابوي في الكومنولث، التجمع الذي يضم المستعمرات البريطانية السابقة بقيادة الملكة إليزابيث الثانية، قبل أن تنسحب زيمبابوي من هذا التجمع طوعا العام 2003.

والعام الفائت، قدّم الرئيس أيمرسون منانغاغوا طلبا للالتحاق مجددا بالكومنولث بعد إطاحة موغابي. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق