السلايدر الرئيسيتحقيقات

تصريح لوزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني حول قطاع غزة اعتبر “منحاز” لاسرائيل يفتح عليه “بوستات” المعلقين على “فيسبوك”

سعيد سلامة

يورابيا ـ غزة ـ من سعيد سلامة ـ اثارت تصريحات نشرتها صفحة وزارة الخارجية البريطانية باللغة العربية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لوزير شؤون الشرق الأوسط تحدث فيها عن خطر صواريخ حماس على الإسرائيلين الذين يعيشون في ضواحي غزة موجة غضب من المعلقين على صفحة وزارة الخارجية ووصف البعض تصريحات الوزير بـ”المنحازة”.

ونقل الموقع عن وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني آندرو موريسون قوله “شاهدت بنفسي خطر صواريخ حماس والأنفاق التي تحفرها على من يعيشون في ضواحي غزة. هذا العنف يجب أن يتوقف”.

وكتب حسين حكيم معلقا على تصريحات الوزير “مؤسف مؤسف انا اتاسف عليك سيد موريسون لأنك ترى بعين واحدة”، فيما قال ايها ال “سيد آندرو موريسون انا لا أبرر للعنف بل ضده دوما لكن هل تعلم ان ضواحي غزة هي أراضي محتلة (1967) وتضم مستوطنات غير شرعية حسب قرارات الأمم المتحدة؟”.
وقال وسام بهجة معلقا “جدتي اللاجئة الى قطاع غزة منذ عام 1948 تدعوك لتناول وجبة الإفطار في مأواها الكائن في مخيم جباليا. هي أيضا تنبذ العنف وكضحية للعنف تدرك جيدا ما تقوله يا سيد موريسون”، وكتب محمد عيد “انت فاهم اللي انت كاتبه ده”، اما محمد قدومي فكتب “من يعيشون حول غزة هم من انتم جلبتموهم لنا واحتلو أراضينا انتم مسؤولون عن معاناتنا”.
من جانبه كتب يحيى علي “ولم يشاهد الوزير الحصار الخانق اللآدمي على المدنيين في قطاع غزة والذى تدعمه حكومته؟؟؟ ولا شاهد الوزير الأطفال القتلى جراء القصف الصهيوني بالطائرات على بيوت الأبرياء يرى ما يريد أن يراه ولكن ليعلم أن الله يرى والعالم يرى ويشاهد جرم الصهاينة وحلفائهم من الغرب”.
وعقب ذلك بساعات نشر موقع وزارة الخارجية البريطانية تصريحات للوزير اعلن فيها عن مساعدات لقطاع غزة، وقال موريسون “نعلن عن تقديم حزمة جديدة من المعونات البريطانية تبلغ 1.6 مليون جنيه للمساعدة في توفير علاج منقذ للأرواح لأكثر من 380,000 من أهالي غزة. هذه الحزمة الجديدة من المعونات البريطانية سوف تساعد في تخفيف بعض الضغوط التي تواجهها الخدمات الصحية في قطاع غزة، والتي استقبلت أكثر من 28,000 من المصابين في السنة الماضية”.
واضاف “ان المعونات البريطانية الجديدة لقطاع غزة تساعد في: تأسيس وحدة لعلاج إصابات الأطراف للذين يعانون من إصابات معقدة، بما فيها نتيجة طلقات نارية توفير أجهزة لاسلكي وخرائط تعمل بالنظام العالمي لتحديد المواقع لخدمات الإسعاف لتحسين قدرتها على الاستجابة”.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط، آندرو موريسون: “الوضع في غزة غير مستدام، والخدمات الصحية تعاني في محاولتها تقديم الرعاية الصحية الأساسية للمرضى الذين بحاجة لعناية طبية طارئة. وقد شاهدت بنفسي مدى أهمية حزمة المساعدات البريطانية الجديدة هذه لإنقاذ الأرواح وعلاج إصابات الأطراف، وبالتالي تخفيف بعض الضغوط التي يواجهها نظام الرعاية الصحية في غزة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق