السلايدر الرئيسيتحقيقات

تصعيد واتهامات متبادلة بين المجلس العسكري في السودان و”قوى التغيير”

حسين تاج السر

يورابيا ـ الخرطوم ـ من حسين تاج السر ـ أكد تجمع المهنيين السودانيين، الذي يقود الاحتجاجات، اليوم الأحد، تمسكه بمطالبه، ودعا إلى تنظيم مسيرات لدعم الاعتصام.

كما دعا “تجمع المهنيين” في بيان، المحتجين إلى التمسك بمطالبهم، مضيفا أن “ثورتنا تمر بمرحلة حرجة ومحاولات التفاف متكررة، وأن مواصلة تماسكنا ووحدتنا واحتشادنا في ميادين الاعتصام هي الضامن الأقوى للظفر بأهداف ثورتنا”.

ووجه التجمع، نداء عاجلا لكل الثوار “بتسيير المواكب ودعم المعتصمين في القيادة والمبيت بأرض الاعتصام، تأكيدا لالتزامنا بثورتنا وسلميتها، وتحقيقا لها كأروع ما تكون”.

من جانبه، حذر نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ “حميدتي”، من تشكيل حكومة مدنية في ظل الأوضاع الحالية.

وقال: “ليس لدينا مشكلة في تسليم الحكومة للمدنيين، لكن يجب أن تشمل جميع الشعب السوداني”، مضيفا، “سنحسم أي فوضى في البلاد لأجل الحكومة المدنية المقبلة تكون وطنية وتحكم بهيبة القانون، لكن حكومة مدنية بالأوضاع الحالية ستكون فوضى”.

وكان تحالف قوى الإجماع الوطني اتهم المجلس العسكري بمواصلة التسويف والالتفاف على نهايات الثورة ونواياه بعدم تسليم السلطة لمدنيين، ودعا الإجماع في بيان أمس، لمواصلة الدعوات التصعيدية بكافة الأشكال السلمية والمجربة لمجابهة دعوات ونوايا المجلس لإجهاض الثورة، واعتبر الإجماع الوطني إغلاق مكاتب الفضائيات وسحب تراخيص المراسلين مؤشراً لمحاولات تعتيم ممنهجة.

واحتشد المئات من المواطنين في حدائق القصر الجمهوري أمس فيما يسمى بمليونيه التوافق السياسي بمشاركة التيارات السياسية والإسلامية والمجتمعية والإدارات الأهلية وبمشاركة مواطنين من الولايات، وفي ذات الأثناء وجه الأمين العام لتيار نصرة الشريعة محمد علي الجزولي جميع أنصاره بالانسحاب من أمام حدائق الشهداء اعتراضاً على بعض اللافتات والشعارات داخل المسيرة الممجدة للمجلس العسكري والتي تدعو لتفويضه.

واتهم الجزولي في بيان أمس وتسجيل صوتي جهات لم يسمها بإغراق ساحة الحشد بلافتات وهتافات تخالف الخط السياسي للحشد، في صورة تدل على ذات السياسات التي كان يمتاز بها النظام البائد -حد قوله – ووصف الأمر بأنه غدر فاحش وخيانة كبيرة من منظمي الحشد، وقال لسنا قطيع لنساق كالنعاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق