السلايدر الرئيسيكواليس واسرار

تقرير: حزب الله يتجاوز العقوبات الأمريكية عبر تجارة المخدرات وتبييض الاموال في أوروبا… وابن شقيق نصرالله في المانيا متورط

محمد عبد الرحمن

يورابيا ـ غزة ـ من محمد عبد الرحمن ـ كشف تقرير لمركز “ابا ايبان للدراسات الديبلوماسية” الاسرائيلي في دراسة نشرت مساء الاثنين ان “حزب الله” اللبناني يتجاوز العقوبات الأمريكية ضد إيران ويبيض ملايين الدولارات عبر تولي دورا مركزيا في تجارة المخدرات في اوروبا.

وياتي ذلك في اعقاب تقرير صحيفة “الديلي تلغراف” الذي بأن بريطانيا احبطت محاولات حزب الله جمع متفجرات في لندن عام 2015. وأفادت إذاعة “كان” أن وكالة التجسس الإسرائيلية الموساد وفرت للسلطات البريطانية معلومات ساعدت بإحباط مخططات حزب الله. وشمل البحث الجديد الذي نشره الموقع الاسرائيلي على موقعه بالشبكة العنكبوتية ويركز على الجناح السياسي للتنظيم اللبناني المدعوم من إيران، وطرق خدمته الجناح العسكري، أيضا تعاون مع وكالات تجسس في اسرائيل وفي انحاء العالم.

وبينما تعتبر اسرائيل، الولايات المتحدة، بريطانيا، هولندا، الجامعة العربية وغيرها “حزب الله” بأكمله منظمة ارهابية، يعتبر الإتحاد الأوربي جناحه العسكري فقط وليس جناحه السياسي، الذي يشارك في السياسة والحكومة اللبنانية “ارهابيا”.

وقال قال دانيل كوهن من مركز “ابا ايبان للدبلوماسية الدولية” في المركز متعدد التخصصات في هرتسليا للقناة 12 الاسرائيلية “نحن نظهر كيف يعمل توزيع المخدرات ويدعم تبييض الأموال”، فيما قال وكيل إدارة مكافحة المخدرات الامريكية السابق ديريك مالتس “عملاء حزب الله يشرفون على جميع نشاطات التمويل غير القانوني وتجارة المخدرات، ليس فقط في اوروبا، بل أيضا في امريكا الجنوبية، ويحركون حوالي 200 مليون دولار شهريا”،.

وأفاد البحث أن عناصر حزب الله وسطاء في مسار تجارة المخدرات العالمية بين امريكا الجنوبية وأفريقيا الغربية ومن هناك نحو اوروبا، ويساعدون في إحضار مئات اطنان الكوكائين ومخدرات أخرى عبر موانئ بلجيكا والمانيا – ومع ضبط فقط 5-10% منها.

واضاف كوهن “يربط بحثنا جناح حزب الله السياسي بجناحه العسكري، وذهبنا الى مستوى الحقل ونظهر كيف تدعم جميع انظمة تجارة المخدرات تبييض الأموال، 20-25% على الأقل من الأرباح تذهب الى حزب الله وتستخدم في التسليح، شراء الأسلحة، الأجور وغيرها”.

وقال إن ابن شقيق أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، تاجر السيارات الذي يسكن في دوسلدورف، حسن طرابلسي، “بالحقيقة يعمل لدى اشخاص رفيعين جدا في عمليات حزب الله لتبييض الأموال”.

وقال مالتس “انهم يشترون السيارات المستعملة، يشترون ساعات فاخرة ومجوهرات، ويشحنون السلع الى لبنان لبيعها، وبعد بيعها، يمكنهم دفع الأموال الى تجار المخدرات في جنوب امريكا. لذا إنها خطة تبييض اموال مبنية على التجارة، وتولد ملايين وملايين الدولارات لدعم هؤلاء الإرهابيين المتطرفين مثل حزب الله”.

ونادى رون بروسون، سفير اسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة ورئيس مؤسسة “ابا ايبان” الحالي، السلطات الاوروبية “للإستيقاظ والعمل ضد الخطة”، واضاف “إن لم تستيقظوا، أنتم تعملون بالفعل كأنبوب اكسجين لهذا التنظيم ونشاطاته الارهابية، ولا تقولوا ’ لم نكن نعلم”.

واستنادا على معلومات حصلت عليها من وكالة استخبارات أجنبية، داهمت قوات تابعة لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (MI5) وشرطة العاصمة لندن أربع عقارات في شمال غرب لندن، وعثرت على آلاف أكياس الثلج التي احتوت على مادة نترات الأمونيا التي تُستخدم في صنع القنابل، بحسب تقرير صحيفة “الديلي تلغراف” يوم الأحد.

وبحسب التقرير، كان المخطط جزءا من خطة أوسع لحزب الله لوضع الأساس لهجمات، وأشار التقرير إلى عمليات تم إحباطها لحزب الله في تايلاند وقبرص ونيويورك.

وتم الإعلان عن جميع هذه المخططات ويُعتقد أنها استهدفت مصالح إسرائيلية حول العالم. وأفاد التقرير أن الاعتقال جاء بعد أشهر من انضمام بريطانيا إلى الولايات المتحدة وقوى عظمى أخرى في التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، وقدّرت الصحيفة أن السبب في عدم الكشف عن المخطط الإيراني هو محاولة لتجنب إفشال الاتفاق مع طهران، وهي الداعم الرئيسي لمنظمة حزب الله اللبنانية.

منذ ذلك الحين انسحبت الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الاتفاق وفرضت عقوبات جديدة على إيران.

وأثارت الصحيفة أيضا تساؤلات حول سبب عدم الكشف عن المعلومات في الوقت الذي ناقشت فيه بريطانيا حظر منظمة حزب الله بالكامل في وقت سابق من هذا العام. في شهر مارس، أعلنت بريطانيا عن حظر الجناح السياسي لمنظمة حزب الله بعد سنوات من تمييزها بينه وبين الجناح العسكري للمنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق