السلايدر الرئيسيتحقيقات

تونس تمنع وفدا دبلوماسيا فرنسيا قادما من طرابلس من دخول أراضيها

سناء محيمدي

يورابيا ـ تونس ـ من سناء محميدي ـ أفادت وسائل إعلام محلية بمنع السلطات التونسية، وفدا دبلوماسيا فرنسيًّا قادما من طرابلس الليبية، من الدخول إلى أراضيها.

ونقلت وسائل الإعلام التونسية عن مصدر أمني تونسي بمعبر رأس الجدير الحدودي بين تونس وليبيا، قولها إن المعبر استقبل الأحد مجموعة سيارات قادمة من ليبيا، وتحمل لوحات منجمية دبلوماسية، وعلى متنها أكثر من 10 فرنسيين يحملون أسلحة حماية وأسلحة فردية.

وأوضح المصدر الأمني انه لدى وصولهم إلى بوابة التفتيش الأمنية، رفض أعضاء الوفد الدبلوماسي تسليم أسلحتهم، وهو ما جعل المسؤولين بالمعبر الحدودي من الجانب التونسي يمنعون دخولهم إلى تونس، حيث مكثوا هناك حتى ساعة متأخرة، بسبب إصرار السلطات الأمنية التونسية على منعهم من تجاوز المعبر قبل تسليم أسلحتهم.

ومع اشتداد المعارك، غادرت اغلب البعثات الدبلوماسية المتمركزة في ليبيا، على غرار فرنسا وألمانيا، في مغادرة البلاد، وذلك عبر معبر راس جدير الحدودي.

وشددت السلطات التونسية مراقبة حدودها مع جارتها ليبيا، غداة إعلان الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، شن هجوم في اتجاه العاصمة طرابلس، موضحة أنه متابعة لما يشهده الوضع الأمني في ليبيا الشقيقة من توتر.. اتخذت الوزارة كل الاحتياطات الميدانية لتأمين الحدود الجنوبية الشرقية ومواجهة التداعيات المحتملة”.

وفي وقت سابق، عبرت تونس عن “قلقها العميق” من التطورات الأخيرة في ليبيا، وأن تونس تتابع بانشغال بالغ التطورات الخطيرة للأوضاع في ليبيا، وتعرب عن قلقها العميق لما آلت إليه الأحداث في هذا البلد الشقيق”.

وارتفعت حصيلة المعركة الدائرة في العاصمة الليبية طرابلس إلى 147 قتيلا، و614 جريحا، وذلك بحسب منظمة الصحة العالمية.

وقالت المنظمة عبر “تويتر”، اليوم الاثنين، إنها “نشرت فرقا جراحية لدعم مستشفيات منطقة طرابلس لمعالجة الإصابات على اختلافها”.

وأعلنت القيادة العامة للجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، في 4 أبريل/ نيسان الماضي، إطلاق عملية للقضاء على الإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد بها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، ودعا الأخير قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق