العالم

جوايدو يتعهد بالعودة إلى فنزويلا رغم التهديد باعتقاله

يورابيا ـ بوجوتا ـ تعهد زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو بالعودة إلى كاراكاس من كولومبيا على الرغم من تهديد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو باعتقاله لدى وصوله.

وقال جوايدو لشبكة “ان تي ان 24” إن “السجين لن يكون مفيدا لأحد.. والرئيس لن يكون مفيدا في المنفى”، في إشارة إلى إعلانه لنفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا.

وتابع “واجبي في كاراكاس على الرغم من المخاطر”.

وتمت إذاعة مقابلة جوايدو بعدما قال مادورو لشبكة “ايه بي سي نيوز” الإخبارية إن جوايدو “لا يمكن أن يأتي ويذهب. يجب أن يواجه العدالة، والعدالة تمنعه من مغادرة البلاد. سوف أحترم القوانين”، بعدما منعه القضاء من مغادرة البلاد.

وكانت المحكمة العليا في فنزويلا قد منعت جوايدو من السفر للخارج في كانون ثان /يناير الماضي. ويستمر الحظر ساريا أثناء خضوعه للتحقيق بشأن ما وصفه المدعى العام طارق وليام صعب بارتكاب “جرائم خطيرة تنتهك النظام الدستوري”.

وقد عبر جوايدو حدود بلاده مع كولومبيا إلى مدينة كوكوتا في نهاية الأسبوع للإشراف على ادخال المساعدات الإنسانية إلىى فنزويلا، إلا أن الجيش الفنزويلي منع دخولها بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، حيث يرى مادورو أن المساعدات بمثابة مؤامرة أمريكية للإطاحة به.

وذكر مادورو في مقابلته مع شبكة “ايه بي سي نيوز” أن نيكولاس مادورو ذاته ليس في وضع يسمح له باعتقال أي شخص في البلاد، ولكن لدى المحاكم إجراءاتها وهي الجهة التى تصدر الأوامر إلى الفرع التنفيذي وهو الشرطة الوطنية المختصة التي تتخذ إجراءات كل يوم في وجه الجرائم المختلفة ضد مجرمين مختلفين، مضيفا أنه لا يمكن أن يكون هناك أي شخص فوق القانون .

في غضون ذلك، أعلنت سلطات الهجرة الكولومبية اليوم أن أكثر من 320 من قوات الأمن الفنزويلية هربوا من الخدمة وعبروا الحدود إلى كولومبيا. ووصل إلى كولومبيا ما مجموعة 326 جنديا وشرطيا فنزويليا، منذ أن أعلنت المعارضة الفنزويلية إطلاق عملية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد يوم السبت الماضي.

ودخل الغالبية العظمى منهم عبر منطقة نورتي دي سانتاندير، حيث يوجد مركز تخزين المساعدات.

وطلب الأخرون المساعدة من سلطات الهجرة في منطقتي أروكا ولاجواخيرا، بالإضافة إلى مدن فاليدوبار وكارتاهينا وإندياس وميديلين والعاصمة بوجوتا.

وقالت مديرة سلطات الهجرة كريستين كرويجير سارمينتو إن بعضهم جاء في زيه العسكري فيما جاء آخرون في ملابس مدنية، وأن البعض جاء مع عائلاتهم.

وطلب الكثير من أفراد الأمن اللجوء إلى كولومبيا. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق