شمال أفريقيا

حزب الموالاة: المعارضون لترشح بوتفليقة يمثلون %10 من الشعب الجزائري

يورابيا ـ الجزائر ـ قال الشيخ بربارة، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الموالاة، الحركة الشعبية الجزائرية، إن المتظاهرين الذين خرجوا للشوارع للاحتجاج في مختلف ربوع الجزائر، تنديدا بالعهدة الخامسة “ما هم إلا أقلية قليلة، ورغم أن 90 بالمئة من الشعب الجزائري داعم للرئيس، فإن الأغلبية لم تقف في وجه المتظاهرين، ذلك احتراما لحرية التعبير.

واعتبر بربارة، أن أنصار بوتفليقة، هم عنصر أساسي في سلمية المظاهرات خلال الأيام السابقة، مشيرا “رغم أن 90 بالمئة من الشعب مع ترشح الرئيس، إلا أنهم لم يعترضوا على الأقلية التي اختارت الشارع للتعبير عن رأيها، وبذلك فهم أحد الأطراف الفاعلة في الحفاظ على سلمية المسيرات المناهضة، للرئيس المترشح”.

كما أبدى، رئيس الحركة الشعبية، ارتياحه من عدم أخذ المسيرات منحى العنف، مشيرا “يجب أن ندقق الحديث عنها، نحي المتظاهرين الذين أبدوا مستوى عال من التحضر ولقنوا درسا في الديمقراطية لمن كان يريد لهذا الحراك أن يخرج عن سلميته “.

وألمح، بربارة، إلى عدم جدوى التظاهر، في اتخاذ القرارات السياسية الهامة قائلا “هناك آليات تكفل الحقوق الديمقراطية، أدعو الشباب الذي خرج في مسيرات شعبية، أن يعبر بآلية قانونية، لأن الشارع لا يمكن أن يمنع أحد من ممارسة حقه الدستوري، لأن الجهة الوحيدة المخولة لقبول ملفات الترشح هي المجلس الدستوري، ثم يعود القرار النهائي للشعب عبر الصناديق”, مشيرا “تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخر “.

وعلى هامش عرض السياسة العامة، للوزير الأول أحمد أويحيى بالبرلمان، أضاف بربارة” قوات الأمن الجزائرية بلغت مستوى من الاحترافية في تسيير هذه المسيرات حيث لم يتم تسجيل أي تجاوز، بل وتبادل المواطنون ورجال الشرطة الورود والماء وهذا مكسب للديمقراطية بالبلاد”.

يشار إلى أن الجزائر تشهد انتخابات رئاسية في الثامن عشر من شهر نيسان/ابريل المقبل. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق