العالم

رئيس الوزراء الكمبودي ينفي استخدام الصين لقاعدة بحرية ببلاده

يورابيا ـ بنوم بنه ـ رفض رئيس الوزراء الكمبودي هون سين اليوم الاثنين تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” الذي يقول بأن كمبوديا وقعت اتفاقا سريا مع بكين من شأنه أن يسمح للقوات المسلحة الصينية باستخدام قاعدة بحرية على ساحل كمبوديا، وفقا لوسائل إعلام حكومية.

وذكر موقع بوابة “فريش نيوز” الإخباري أنه تكرارًا لنفيه السابق بأن كمبوديا تخطط للسماح للقوات الصينية باستخدام قاعدة عسكرية، وصف هون سين تقرير الصحيفة بأنه “أسوأ الأخبار المشوهة ضدنا”.

وقال هون سين وفقًا لبوابة فريش نيوز:”لا يحدث شيء من هذا القبيل. القواعد العسكرية الأجنبية تتعارض مع دستور كمبوديا”.

ويحظر دستور كمبوديا وجود “أي قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيها”، ولا يسمح لها بإنشاء قواعد خاصة في الخارج “إلا في إطار طلب للأمم المتحدة”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت يوم الأحد، أن الصين وقعت اتفاقا سريا لاستخدام قاعدة بحرية في كمبوديا، الأمر الذي من شأنه أن يوسع من هيمنة بكين في جنوب شرق آسيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر رسمية أمريكية قولها إن الاتفاق الذي تم توقيعه في وقت سابق من العام الجاري يسمح للصين بالوصول الحصري إلى منشأة بحرية كمبودية في خليج تايلاند. وتقع القاعدة في ريام، بالقرب من مطار كبير تتولى شركة صينية بناءه حاليا .

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين ومن دول حليفة قولهم أن المطار يبدو أنه يتضمن أيضا نوعا من الممرات التي تحتاجها الطائرات العسكرية، رغم أن الشركة التي تبني المطار تقول إنها ستكون تجارية بحتة.

وقال هون سين، الذي يقود كمبوديا منذ 34 عامًا، اليوم الاثنين لـفريش نيوز إن بنوم بنه لم “تناقش أبداً مثل هذه المسألة [إنشاء قاعدة عسكرية أجنبية] مع بكين، لذلك ليس من الضروري القول إنه تم التوصل إلى اتفاق”.

وأضاف “لقد حان الوقت للتوقف عن استخدام الأخبار المشوهة حول وجود عسكري للصين في كمبوديا ضدنا”.

ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، سيكون موقع “ريام” أول منشأة بحرية صينية في جنوب شرق آسيا، على مقربة من المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. وكانت الصين قد افتتحت أول موقع عسكري لها خارج أراضيها في جيبوتي شرق أفريقيا في عام 2017 .

يشار إلى أنه خلال السنوات الأخيرة ضخت بكين مليارات الدولارات في مشاريع البنية التحتية في جنوب شرق آسيا، متحدية نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق