شرق أوسط

روحاني يدافع عن وزير الاتّصالات الإيراني بعد شكوى للنيابة العامة ضدّه

يورابيا ـ طهران ـ قلّل الرئيس الإيراني حسن روحاني الإثنين من أهمية الاتّهامات الموجّهة لوزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي بعدم إيجاد “بيئة آمنة” على وسائل التواصل الاجتماعي وتعريض البيانات الإيرانية للتجسس، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.

وبحسب السلطات القضائية الإيرانية ففقد تقدّم ألفا شخص في الأهواز في جنوب غرب إيران ومكتب النائب العام بشكوى ضد الوزير.

وصرّح روحاني “يقول أحدهم في القضاء إنّه سيتقدم بشكوى ضد وزير شاب. في الواقع، هو (الوزير) لا يخضع إطلاقا للترهيب ويؤدي عمله”.

وتابع الرئيس الإيراني “حسنا، إذاً تقدّم بشكوى! الوزير الشاب يعمل لمصلحة الشعب ولا يولي اهتماما لأوامر بلا طائل”.

وقال جواد جاويدنيا المسؤول عن الفضاء الإلكتروني في مكتب المدّعي العام إن “عدم وجود فضاء آمن” على وسائل التواصل الاجتماعي “جذب (شبابا) إلى الجماعات التكفيرية (الجهادية) وأدى لاحقا إلى حادثة إرهابية (العام الماضي) خلال عرض عسكري للقوات المسلّحة”، بحسب وكالة الأنباء الطالبية الإيرانية “إيسنا”.

وفي أواخر أيلول/سبتمبر، أطلق خمسة مسلحين النار خلال عرض عسكري في مدينة الأهواز بجنوب غرب إيران ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً قبل قتل المهاجمين.

وأعلن جاويدنيا تقديم شكوى ضد مسؤولي “تلغرام” و”إنستغرام”.

وسبق لإيران أن حظرت الدخول إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب، كما حجبت تطبيق تلغرام في أيار/مايو.

واتّهمت النيابة العامة أصغر أعضاء الحكومة الإيرانية آذري جهرمي البالغ 37 عاما بترك “البيانات الضخمة” الإيرانية في متناول أعدائها ما يمكّنهم من ممارسة “تجسس على الانترنت”.

وقال جاويدنيا لوكالة إيسنا “يمكن لجهات أجنبية أن تحلّل هذه البيانات وأن تستخدمها لزعزعة أمن البلاد واستقرارها”.

وهذه ليست المواجهة الأولى بين السلطات القضائية الإيرانية ووزير الاتصالات.

ففي كانون الثاني/يناير عارض الوزير حظر تطبيق “إنستغرام” لمشاركة الصور والتسجيلات المصوّرة، معتبرا أن ذلك سيتسبب بمزيد من المشاكل للجمهورية الإسلامية.

وعلى الرغم من القيود، يستخدم إيرانيون بينهم كبار المسؤولين كالرئيس حسن روحاني ووزير الاتصالات منصات على غرار “تويتر” يمكن الوصول إليها عبر خوادم بديلة. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق