أوروبا

سائقون مضربون في البرتغال يهددون بعدم الالتزام بمرسوم استدعائهم للعمل

يورابيا ـ لشبونة ـ دعت نقابة سائقي صهاريج المحروقات المضربين عن العمل في البرتغال إلى مقاطعة استدعاء للعمل أصدرته الحكومة بحقهم، يهدف إلى تلبية الحد الأدنى من إمدادات الوقود.

وأعلن المتحدث باسم النقابة بيدرو باردال إنريكيس “لا أحد سيلتزم بالحد الأدنى ولا بالاستدعاء، السائقون لن يفعلوا شيئاً على الإطلاق”.

وأضاف متحدثاً باسم نحو 800 سائق مختص بنقل مواد خطيرة في البرتغال “أن تقولوا لهؤلاء الأشخاص عليكم الذهاب للعمل يعني وضع البلاد في خطر. هؤلاء ليسوا بمجرمين”.

وأعلن مساء الثلاثاء وزير البيئة والتحول في مجال الطاقة في الحكومة الاشتراكية جواو بيدرو ماتوس فيرنانديز فتح دعاوى بحق 14 سائقاً لم يلتزموا باستدعاءات صدرت الاثنين في ختام اليوم الأول من الإضراب.

وأشار الأربعاء إلى “حالة واحدة خطرة من عدم الالتزام بالاستدعاء”، متعلقة بستة سائقين كان عليهم إمداد مطار فارو في منطقة الغرب السياحية جنوب البلاد.

واستبدل السائقون بفرق عسكريين دربوا خصيصاً من أجل تعبئتهم خلال هذا الإضراب.

ويوفر مستودع الوقود الأساسي في لشبونة 30% فقط من الشحنات الضرورية، ويبقى بذلك دون الحد الأدنى المطلوب، لكن تسعة فرق عسكرية تعمل على ضمان إمداد مطار العاصمة.

وأكد وزير البيئة أن مستودع ليشا دا بالميرا (شمال) يؤمن 50% من الشحنات اليومية ويؤمن مستودع سينيس 70% منها.

وأوضح أنه بذلك لن تنفذ مخزونات نحو ثلثي محطة من أصل 3 آلاف محطة وقود في البلاد.

وقال إن استدعاء العمل يهدف خصوصاً إلى منع حصول نقص في المحروقات في مطار لشبونة والغرب، ويمكن أن يتسع ليطال قطاعات أخرى لا يلبى فيها الحدّ الأدنى من الاحتياجات. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق