العالم

ستولتنبرغ يؤكد دعم حلف الأطلسي لمساعي السلام الأمريكية في أفغانستان

يورابيا ـ بروكسل ـ أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الثلاثاء أن الحلف “يدعم بالكامل” المساعي الأمريكية للتوصل إلى سلام في افغانستان، وذلك بعد محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تمحورت حول اتفاق بات وشيكا مع حركة طالبان.

والتقى بومبيو الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في بروكسل، في وقت تسعى واشنطن لابرام اتفاق مع طالبان بعد 18 عاما من الحرب، تقوم بموجبه الولايات المتحدة بسحب عدة آلاف من عناصرها مقابل ضمانات أمنية من المتمردين.

والاثنين أدى انفجار عنيف في منطقة سكنية في كابول إلى مقتل 16 شخصا على الأقل، هو ثالث هجوم كبير لطالبان خلال أيام، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في أفغانستان.

وأنهى حلف شمال الأطلسي مهمته القتالية في أفغانستان عام 2014، وسلم المسؤولية الأمنية للأفغان، لكنه لا يزال ينشر 16 ألف عنصر على الأرض لتدريب القوات المحلية وتقديم النصح لها ومساعدتها.

وكتب ستولتنبرغ على تويتر “مناقشات عظيمة مع الوزير بومبيو حول المسائل الأمنية الحالية. الحلف يدعم بالكامل مساعي التوصل لسلام في أفغانستان. أدين الهجمات الأخيرة المروعة والحلف يبقى ملتزما دعم القوات الأفغانية”.

وبموجب الاتفاق المقترح، تقوم الولايات المتحدة بسحب عناصرها من خمس قواعد في أنحاء أفغانستان،في حال التزمت حركة طالبان بجانبها من الاتفاق.

والعدد الرسمي للقوات الأمريكية هو 14 ألف عنصر — علما بأن العدد الحقيقي أقل بقليل، كما يعتقد — وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة ستبقي على تواجد دائم قوامه 8600 عنصر في مرحلة أولى، حتى مع إبرام اتفاق مع طالبان.

ويعني ذلك أن قرابة 5400 جندي سيغادرون أفغانستان بموجب البنود الأولية للاتفاق، أي انخفاض التواجد العسكري الأمريكي إلى ما كان عليه قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

وفي مقابل خفض الجنود، تتعهد طالبان قطع العلاقات مع تنظيم القاعدة وبدء مفاوضات مع الحكومة الأفغانية بهدف التوصل لوقف لاطلاق نار بنهاية الأمر.

وتأتي محادثات بومبيو مع الحلف الأطلسي في إطار زيارة تستمر يومين إلى بروكسل، التقى خلالها أيضا القيادة الجديدة للاتحاد الأوروبي لا سيما رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الاوروبي شارل ميشال.

وغرد ميشال بعد اللقاء إنهما ناقشا “القيم والمصالح المشتركة”. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق