السلايدر الرئيسيشرق أوسط

شباب من 30 يونيو لـ”البرادعي”: كفاك كذباً… اتفقنا على عزل مرسي في منزلك 

شوقي عصام

يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ عاد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، المصري د. محمد البرادعي، إلى إثارة الجدل مجدداً، بعد خروجه من مقر إقامته في العاصمة النمساوية فيينا، مستغلاً كالعادة منصة “تويتر” في بعث رسائله أو التواصل مع متابعيه سياسياً، وكان لخروج “البرادعي” في الأيام الأخيرة، بعد تنفيذ السلطات المصرية أحكاماً بإعدام 9 متهمين، متورطين في مقتل النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، وهي الأحكام التي يُعلن “البرادعي” عن رفضها.

صدامات عدة، ولكنها تكشف عن مفاجآت بخصوص “البرادعي”، وتأتي بإفشاء أمور من جانب شباب 30 يونيو، “البرادعي” كان حليفاً معهم في يوم من الأيام، قبل وأثناء عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، ولكن ما يخرج من “البرادعي”، ويثير غضب هؤلاء الشباب، جعلهم يكشفون عن أمور للرأي العام، تتعلق بأدوار “البرادعي”.

“البرادعي”، الذي كان جزءاً من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوم 3 يوليو 3013، والذي سار مع هذه الثورة، وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية، وهو الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا وقتئذ، يتحدث “البرادعي” حالياً أنه لم يكن طرفاً في عزل “مرسي”.

وكتب “البرادعي” على تويتر، كل ما يتردد عن قيامي بالسفر قبل أو بعد 3 يوليو 2013 حتى أمهد أو أروج لعزل الدكتور محمد مرسي، أو أنني استدعيت أو تواطأت مع الجيش هو إفك مبين، وأرجو أن نتحرى الحقيقة دائماً فيما نكتب أو نردد.

الأمر لم يمر بسهولة على “البرادعي”، حيث اصطدم بقائد حركة “تمرد”، التي قامت بتجميع 40 مليون استمارة في الفترة من مارس حتى يونيو 2013، للمطالبة بعزل مرسي، وهو البرلماني الحالي محمود بدر، الذي رد علناً على “البرادعي”، قائلاً: “كفاك كذباً يا دكتور.. اتفقنا يا دكتور على سيناريو عزل مرسي في منزلك، وأيضاً اتفقنا على سيناريو تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا رئاسة البلاد في منزلك، واتفقنا على توليك منصب رئيس الوزراء في منزلك، لولا اعتراض حزب النور، فتوليت منصب نائب رئيس الجمهورية، والجيش قام بتنفيذ ما اتفقنا عليه فقط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق