مال و أعمال

شركات الاتصالات تعلن صعوبة تحمل نفقات إقامة الجيل الخامس من شبكات الهاتف المحمول

يورابيا ـ برشلونة ـ أكد مسؤولو أغلب شركات الاتصالات العالمية صعوبة تحمل هذه الشركات بمفردها الأعباء المادية المطلوبة لإقامة الجيل الخامس من شبكات الاتصالات اللاسلكية دون أن تتضرر أوضاعها المالية.

وأشارت شركات الهاتف المحمول من “فودافون” البريطانية إلى “تيليكوم إيتاليا” الإيطالية و”تيليفونيكا” الإسبانية إلى استعدادها للتشارك في أبراج الهواتف والمعدات والشبكات لتجنب تكرار البنية التحتية وترشيد استخدام الموارد المحدودة لديها.

وفي الوقت الذي تستعد فيه الشركات للمشاركة في مزايدات بيع نطاقات التردادات المطلوبة لتقديم خدمات الجيل الخامس من الاتصالات اللاسلكية، خلال العام الحالي والتي ستطلق إشارة البدء لإقامة الشبكات الجديدة، قال “نيك ريد” الرئيس التنفيذي لشركة “فودافون” أمام المشاركين في مؤتمر برشلونة الدولي للاتصالات إن هذه الشركات مازال لديها العقلية الحمائية.

وأضاف أن “فودافون” ستدخل في المزيد من اتفاقيات الشراكة مع الشركات المنافسة من أجل المضي قدما في هذا الاتجاه، مشيرا إلى أن شركات الاتصالات لا تتعاون فيما بينها بالدرجة الكافية ولا المطلوبة “لاستعادة ثقة العملاء”.

وأشارت وكالة بلومبرج إلى أن “فودافون” الموجود مقرها في بريطانيا أبدت في الأسبوع الماضي استعدادها للعمل مع بعض أكبر منافسيها في مجال الجيل الخامس لشبكات الاتصالات حيث شكلت فريقا مع “تيليكوم إيتاليا” الإيطالية لدراسة سبل الإسراع بإطلاق خدمات الجيل الخامس بتكلفة أقل.

وقد تدمج الشركتان أبراج الاتصالات الخاصة بهما في شركة واحدة. وكان “ريد الذي يدرس بيع أبراج الاتصالات الخاصة بشركته لتقليص ديونها، قد أعلن الشهر الماضي الدخول في اتفاق تشارك للأبراج في بريطانيا مع تيليفونيكا الإسبانية.

ونقلت قناة بلومبرج التلفزيونية عن “خوسيه ماريا ألفاريز” الرئيس التنفيذي لشركة “تيليفونيكا اليوم الاثنين قوله إنه منفتح على المزيد من التحالفات “التي تبدو منطقية واقتصادية”.

وهذه التصريحات تشير إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من اتفاقيات الشراكة في معدات البنية التحتية للجيل الخامس من شبكات الاتصالات اللاسلكية التي تستهدف توفير إمكانيات نقل كميات أكبر من البيانات بسرعة أكبر وربط المصانع والسيارات والمنازل بشبكات الإنترنت والاتصالات فيما يعرف باسم “إنترنت الأشياء”. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق