السلايدر الرئيسيفيديو يورابيا

صهيب نجل القيادي في حماس حسن يوسف: حركة فاسدة تتجسس من تركيا على قيادات فلسطينية وتبيع المعلومات لايران ولا تعمل من اجل القضية ـ (فيديو)

سعيد سلامة

يورابيا ـ لندن ـ من سعيد سلامة ـ كشف صهيب يوسف – ابن المؤسس المشارك لحركة حماس، الشيخ حسن يوسف، ترك سرا منصبه في تركيا وتوجه إلى بلد لم يذكر اسمه في آسيا، وكشف في مقابلة مع القناة 12 الاسرائيلية  في اللقاء في مسجد، وصف يوسف (38 عاما) كيفية عمله لصالح “الجناح السياسي” لحركة حماس في تركيا، التي كانت في الواقع عملية لجمع المعلومات الاستخباراتية.

وقال يوسف “تدير حماس عمليات أمنية وعسكرية على الأراضي التركية تحت غطاء المجتمع المدني. لديهم مراكز أمن يشغلون منها معدات تنصت متطورة، للتنصت على الأشخاص والقادة (الفلسطينيين) في رام الله”.

وأضاف “لديهم معدات متطورة وبرامج كمبيوتر للقيام بذلك”. عندما سُئل عما إذا كانت الحركة تقوم بالتنصت على مكالمات هاتفية لإسرائيليين، رد بالايجاب، لكنه رفض الدخول في التفاصيل، وقال إن الحركة تستهدف أيضا دول عربية أخرى.

لكنه اتهم الحركة بأنها لا تعمل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني.

وقال “إنهم يعملون لصالح أجندة أجنبية، وليس من أجل القضية الفلسطينية. بدلا من ذلك، هم يقومون ببيع المعلومات لإيران مقابل مساعدات مالية”، مشيرا إلى أن الأموال تُنقل عبر بنوك تركية.

وقال يوسف إن هذا كان واحدا من الجوانب التي شعر فيها بخيبة أمل من الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها، وقال إن أنشطتها تهدف فقط إلى نشر سلطتها إلى الضفة الغربية.

وقال إن هيكل الحركة في تركيا يُستخدم أيضا لتجنيد أشخاص، بما في ذلك أطفال، في الضفة الغربية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.

وقال للقناة التلفزيونية إن “الهدف من الهجمات في الضفة الغربية هو قتل المدنيين، وليس بهدف المقاومة ولا القدس؛ وليس لتحرير أرض فلسطين، ولا حتى لأنهم يكرهون اليهود. إنهم يقومون بإرسال هؤلاء الأبرياء لأنهم يريدون تصدير الأزمة [من غزة] إلى الضفة الغربية”.

كما قال يوسف إنه ازداد غضبا من فساد قادة حماس الذين يعيشون حياة رفاهية في تركيا في الوقت الذي يعاني فيه سكان غزة.

وقال إن “قادة حماس [في تركيا] يعيشون في فنادق فاخرة وأبراج فاخرة، وأبناؤهم يدرسون في مدارس خاصة ويتقاضون أجورا جيدة من حماس. إنهم يحصلون على ما بين أربعة وخمسة آلاف دولار شهريا، ولديهم حراس وأحواض سباحة ونواد”.

وأضاف “عندما عشت في تركيا صُدمت من سلوك أعضاء حماس. فهم يأكلون في أفضل المطاعم، كنت أراهم يأكلون في أماكن تصل فيه قيمة الوجبة إلى 200 دولار. وهم يحبون دعوة أحدهم الآخر لهذه الوجبات”.

وتساءل “يدفعون 200 دولار مقابل وجبة لشخص واحد وعائلة في غزة تعيش على 100 دولار في الشهر؟”.

ويبلغ متوسط الأجر في غزة، حيث تزيد نسبة البطالة عن %50، حوالي 360 دولارا شهريا، وفقا لجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. وتحذر الأمم المتحدة من أن قطاع غزة على شفا أزمة إنسانية، مع محدودية فرص الحصول على الكهرباء ومياه الشرب النظيفة.

وقال “لقد نشأت في حماس، وعملت لصالح حماس، ولكن عندما كشفت فسادها، قررت المغادرة وقطع علاقاتي”.

وأضاف يوسف إنه في حين أنه يدرك أن حركة حماس قد تحاول قتله بسبب تصريحاته، لكنه أكد أنه لا يشعر بالخوف.

وقال “اذا أرادوا أن يجعلوا مني شهيدا، سأكون شهيدا”.

وأعرب يوسف عن أمله بأن يحترم والده، حسن يوسف، آراءه السياسية الجديدة “كما احترمت أنا آرائه لأربعين عاما”.

كما حثه على أن يفتح عينيه على حقيقة ما أصبحت عليه الحركة التي أسسها.

وقال “ادعو قادة حماس، بمن فيهم والدي، إلى الاستقالة من حركة حماس الفاسدة. أنا واثق من أن والدي يعرف أن هناك الكثير من الأعضاء الفاسدين”.

وأقر يوسف بأنه قلق من أن والده “قد يُجرح من كلماتي، ولكنني أريد الكشف عن الحقيقة”.

خلال المقابلة، كرر يوسف أن لا مشكلة له مع اليهود، وفي مرحلة ما قام بشراء جوز الهند لمحاوره وقال له: “أنتم أهل الكتاب ونحن مسلمون، ونحن لا نشعر بالعداوة تجاهكم”.

وقال إن دافعه الرئيسي هو مساعدة الشعب الفلسطيني من خلال الكشف عن الوجه الحقيقي لحماس.

وأضاف أن “المشكلة في غزة هي تمسك حماس بالسلطة بالقوة. اذا تخلت حماس عن السلطة، لن تكون هناك مشاكل”، واتهم القادة الفاسدين في الحركة باستخدام سكان غزة كوقود مدافع لإشباع طموحاتهم.

وتساءل “أود أن أراهم يقومون بإرسال أبناءهم لتنفيذ هجمات اذا اضطروا لفعل ذلك. لماذا لا يقوم [قائد حماس] اسماعيل هنية بالتوجه إلى السياج وإلقاء الحجارة؟” في إشارة منه إلى التظاهرات الأسبوعية على حدود غزة-إسرائيل والتي تنظمها حماس.

وقال “ما الذي تستفيدة حماس من هذه الهجمات؟ لا شيء. إنها منظمة إرهابية عنصرية تشكل خطرا على الشعب الفلسطيني”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق