شرق أوسط

عريقات يؤكد على رفض المشاركة بأي شكل في المؤتمر الأمريكي الاقتصادي المقرر في البحرين

يورابيا ـ رام الله ـ أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الأربعاء على الموقف الفلسطيني الرافض للمؤتمر الاقتصادي الأمريكي المقرر في البحرين هذا الشهر أو المشاركة فيه بأي شكل من الأشكال.

وقال عريقات ، في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) ، إن المؤتمر الأمريكي في البحرين “سيكون خيبة أمل كبيرة” بالنسبة إلى جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه.

وتابع عريقات :”ليس هناك حل إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي”.

وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا يوم أمس عن مشاركة كل من مصر والأردن والمغرب في المؤتمر الاقتصادي المقرر في البحرين والمخصص لبحث الجوانب الاقتصادية من صفقة القرن الأمريكية للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وبهذا الصدد ، قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم ، في بيان ، إن الحكومة “تتابع بقلق شديد الاستعدادات الأمريكية لعقد ورشة البحرين نهاية الشهر الجاري في المنامة باستبدال شعار الأرض مقابل السلام لصالح شعار الازدهار مقابل السلام في تنكر فاضح لقرارات الشرعية الدولية ولمبادرة السلام العربية”.

وأعرب ملحم عن أسف الحكومة الشديد لإعلان كل من القاهرة وعمان المشاركة في ورشة المنامة ودعوتها إياهما وجميع الدول الشقيقة والصديقة للتراجع عن المشاركة فيها.

وقال إن الولايات المتحدة “تحاول تحت غطاء هذه المشاركة تخليق حلول خارج رحم الشرعية الدولية تنتقص من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف أن مثل هذه المشاركة “ستحمل رسائل خاطئة للولايات المتحدة حول وحدة الموقف العربي من رفض صفقة القرن مثلما تشكل ثغرة تنفذ منها إدارة ترامب لتنحية المقاربة السياسية لحل القضية الفلسطينية لصالح المقاربة الاقتصادية التي تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية انسانية إضافة لما تشكله تلك الصفقة من انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية واستهتار بمبادرة السلام العربية التي ترفض إقامة آية علاقات تطبيعية مع إسرائيل قبل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية”.

وثمنت الحكومة الفلسطينية عالياً الموقف اللبناني الذي عبر عنه وزير الخارجية جبران باسيل برفضه مشاركة بلاده في تلك الورشة بسبب مقاطعة الفلسطينيين لها مؤكداً أنه لا يمكن إقامة السلام دون الاقرار بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة و استعادة الأراضي اللبنانية و السورية المحتلة. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق