السلايدر الرئيسيتحقيقات

“عصفور النهضة النادر” يثير سخرية التونسيين

سناء محيمدي

يورابيا ـ تونس ـ من سناء محميدي ـ أثار تصريح رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، حول بحث الحركة الاسلامية عن “العصفور النادر” الذي سترشحه بالتوافق للانتخابات الرئاسية والتي ستجرى في خريف هذا العام، عاصفة من التعليقات والسخرية الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وصرّح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في حوار مع قناة فرانس 24 أنّ حزبه لن يقاطع الانتخابات القادمة لكن لم يتحدد بعد الشخصية التي ستختارها الحركة لدعمها في هذا الاستحقاق، أو إن كانت النهضة ستشارك بمترشّح من داخل الحركة أو شخصية توافقية، قائلا: إن الحركة تبحث عن العصفور النادر” الذي سيترشّح بالتوافق للانتخابات الرئاسية.


وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالسخرية من العصفور النادر للحركة، وانطلق النشطاء في البحث عن عصفور النهضة النادر الذي سيطرح كمنافس خلال الاستحقاق الانتخابي القادم.


وجدد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي تأكيده أن النهضة وعلى عكس انتخابات 2014 لن تلتزم الحياد في علاقة بالانتخابات الرئاسية، خاصة وانها الحزب الأكبر في البرلمان واحتلت المرتبة الأولى في الانتخابات المحلية وبالتالي فإن من واجبها المشاركة حفاظا على الديمقراطية.


وبحسب هيئة الانتخابات التونسية، تجاوز عدد المسجلين الجدد تجاوز مليونا وسبعة آلاف ناخب، ليصل العدد الإجمالي الجديد للتسجيلات، إلى 1007611 ناخبا، موزعين كالآتي: 538532 أنثى، و469076، وأن أكثر من 14 ألف مسجل يمثلون التونسيين المقيمين في الخارج.
ويمثل 67 بالمئة من المسجلين الجدد من فئة الشباب حيث لا تتجاوز أعمارهم 35 سنة، وأن 54 بالمئة منهم إناث، في حين أن حوالي 30 في المئة من المسجلين الجدد هم من طلبة الجامعات الذين تراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة.
وتستهدف هيئة الانتخابات 3.5 ملايين تونسي يحق لهم الانتخاب والمشاركة في المحطات القادمة ببلوغهم سن 18 عاما، وتشير الإحصاءات إلى أن عدد الناخبين المسجلين في السجل الانتخابي بلغ 5 ملايين و369 ألفا و892 مسجلا، وينتظر أن يلتحق بهم أكثر من 1 مليون ناخب جديد بعد انقضاء آجال التسجيل، فيما يرجح أن يبلغ عدد الناخبين أكثر من 6 ملايين ونصف مليون مسجل للمشاركة في الانتخابات التشريعية التي ستجري يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، فيما تجرى الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق