السلايدر الرئيسيتحقيقات

عقب دعمها لاسرائيل ووصفها “حماس” بـ”الارهابية”… ملكة جمال العراق سابقا تطالب ترامب والامم المتحدة وتل ابيب بحمايتها

هلكورد علي

يورابيا ـ كردستان العراق ـ من هلكورد علي ـ طالبت ملكة جمال العراق سارة عيدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”حمايتها”، واستنجدت عيدان بالأمم المتحدة واسرائيل بعد دعمها الأخير لتل ابيب في مجلس حقوق الإنسان.

وطالبت الأمم المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحقيق في الأمر و”وضع حد لهذا الانتهاك وحماية حقوقها كمواطنة أمريكية عراقية”.

ويعمل العراق على سحب الجنسية من سارة عيدان التي تحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب العراقية بعد دعمها لإسرائيل علنا، ودعوتها إلى تطبيع العلاقات مع تل أبيب، مما أدى إلى تلقيها تهديدات بالقتل، زادت في أعقاب صورتها مع مكلة جمال إسرائيل.

وقالت عيدان إن “لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي أعلنت دعمها لدعوات تطالب بإسقاط الجنسية عنها ومنع دخولها البلاد بسبب تصريحاتها المتعلقة بإسرائيل”.

وأضافت عيدان أن “العراق قد دحض منذ أسبوعين أقوالي في الأمم المتحدة بأنني لا أمتلك حرية التحدث عن إسرائيل، والآن هم يأخذون جنسيتي. هذا غير إنساني. أنا عاجزة عن الكلام”.

وتابعت عيدان “قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة لإنهاء الاستبداد وجلب الديمقراطية للعراق. إن حرية التعبير هي أساس الديمقراطية ويجب حمايتها”.

وأكدت في تغريدة أخرى “يجب أن أناضل للحفاظ على الجنسية لأن هذه معركة ليست فقط من أجل حقوقي ولكن أيضا ضد معاداة السامية، آمل بأن تتدخل كل من إسرائيل والولايات المتحدة لمواجهة هذا القرار”.

وأصدر العراق، السبت الماضي بيانا بشأن إقامة علاقات مع إسرائيل، مشددا على أنه ملتزم بمبدأ المقاطعة ولم يتخل يوما عن موقفه الرافض لكل أشكال التطبيع.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، في بيان “نجدد التأكيد أن موقف العراق إزاء القضية الفلسطينية هو نفسه الموقف المبدئي والتاريخي برفض الاحتلال الإسرائيلي، واغتصابه لأرض عربية، وإننا لا نقيم أية علاقات مع دولة الاحتلال، وملتزِمون بمبدأ المقاطعة”.

وأضافت الخارجية “لطالما كان العراق في جميع المحافل الإقليمية والدولية، وعلى طول التاريخ داعما للقضيّة الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني في نضاله، والدفاع عن حقوقه، ولم يتخل يوما واحدا عن موقفه، الرافض لكل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب للأرض والذي يقتل، ويهجر، ويدمر حياة الإنسان ظلماً وعدوانا”.

وأوضحت الخارجية “تناقلت وسائل الإعلام تصريحات غير مناسبة على لسان السفير العراقي في واشنطن، ويهم وزارة الخارجية أن توضح أنّ الدول ووسائل الإعلام تولي أهمية خاصة للقضية الفلسطينية، والتي غالباً ما تمثل محوراً أساسياً في المؤتمرات واللقاءات التي يحضرها ممثلونا ووفودنا في الخارج. ويحصل أحياناً اجتزاء، أو نقص تعبير يقع فيه البعض يُشوّه موقف العراق المبدئي”.

وكانت سارة عيدان ملكة جمال العراق سابقا دافعت بشدّة عن إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان، وانتقدت حكومة بلادها لعدم دعمها لها بعد تلقيها تهديدات بالقتل بسبب صورة جمعتها مع ملكة جمال إسرائيل.

ودانت سارة التي مثلت العراق سابقا في مسابقة ملكة جمال الكون الدول العربية على انتقادها إسرائيل وقالت إن العداء للدولة اليهودية متجذر في معاداة السامية.

وأجبرت عائلة سارة عيدان على مغادرة العراق بعد أن نشر صورة لها على مواقع التواصل الاجتماعي تجمعها بممثلة إسرائيل أدار غندلسمان في المسابقة التي أقيمت في لاس فيغاس عام 2017.

 

وردت عيدان على الانتقادات قائلة إن الصورة تبعث برسالة سلام، ثم قامت في العام الماضي بزيارة إسرائيل.

وانتقدت عيدان التي تقيم في الولايات المتحدة خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف العراق وموقفه في أعقاب نشرها للصورة وقالت “طلب مني إزالتها وأجبرت على التنديد بالسياسات الإسرائيلية. لقد تلقيت تهديدات بالموت. منذ ذلك الحين لم أعد قادرة على العودة إلى وطني. لماذا فشلت الحكومة العراقية بالتنديد بالتهديدات، أو السماح لي بحرية التعبير”.

وأضافت عيدان أن الصراع العربي الإسرائيلي ليس مبنيا على خلافات سياسية حقيقية وإنما “متجذر بعمق في أنظمة معتقدات معادية للسامية تدرس في الدول الإسلامية وأن الكراهية والتعصب يعززهما إعلام منحاز”، مشيرة إلى التغطية في الشهر الماضي للقتال بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

وتابعت “لماذا لم يتحدثوا أبدا عن أن منظمة حماس الإرهابية التي أطلقت أكثر من 700 صاروخ على المدنيين الإسرائيليين في عطلة أسبوع واحدة… حماس استخدمت الفلسطينيين في غزة كدروع بشرية؟”.

وختمت “أود أن أذكر الدول العربية بأن مصالح مشتركة تربطها اليوم مع إسرائيل أكثر من تلك التي تربطها مع المليشيات الإرهابية. التفاوض على السلام لكلا البلدين ليس خيانة للقضية العربية بل خطوة حيوية لإنهاء الصراع ومعاناة الجميع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق