شرق أوسط

عقوبات بالسجن بعد حريق في مدرسة داخلية للبنات في تركيا

يورابيا ـ انقرة ـ حكمت محكمة تركية الخميس على 12 شخصا اتهموا بأنهم مسؤولون عن الحريق الذي شب في مدرسة داخلية للبنات في 2016 ما أثار صدمة في تركيا وحث السلطات على مراجعة التدابير المعتمدة في حال وقوع حريق.

وحكم على 12 شخصا بعقوبات بالسجن تراوح بين سبعة أشهر و12 عاما كما أفادت المحامية أيفرين اسلر. وصدرت بحق مدير المدرسة ومسؤولين فيها عقوبات أكثر قسوة بعدما وجهت إليهم تهمة “القتل بسبب الإهمال”.

وخلال الحريق الذي نشب في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 في مدرسة للبنات في ألداغ جنوب تركيا قتلت 11 فتاة وموظفا. وكان عدد من الناجين ألقوا بأنفسهم من النوافذ هربا من ألسنة اللهب.

وكشف التحقيق خللا وإهمالا أثارا استياء كبيرا في تركيا. وبعد وقوع الحريق عثر على جثث متفحمة أمام مخرج الطوارىء الذي كان مغلقا.

وكانت مجموعة دينية نافذة تشرف على هذه المدرسة واتهمت المعارضة السلطات بعدم فرض رقابة صارمة على هذا النوع من المؤسسات التي تضاعفت منذ وصول رجب طيب اردوغان إلى سدة الحكم في 2002.

وتتولى جمعيات دينية في تركيا إدارة مدارس خاصة وداخلية وهو وضع تنتقده المعارضة ونقابات المعلمين التي تعتبر أن من المستحيل مراقبة عملها بفعالية. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق