شرق أوسط

غريفيث يلتقي نائب رئيس اليمن بعد اتهامه بالانحياز للمتمردين

يورابيا ـ الرياض  ـ التقى المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث الأربعاء نائب الرئيس اليمني في العاصمة السعودية الرياض، للمرة الأولى منذ اتّهمه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالانحياز للمتمرّدين الحوثيين.

وقال مكتب غريفيث في بيان إنه التقى نائب هادي، علي محسن الأحمر، و”تطرّق الاجتماع الى الخطوات اللازمة للمضي قدماً في عملية السلام في اليمن، وأعاد التأكيد على أهمية إحراز تقدّم ملموس وسريع في تنفيذ اتفاقية” السويد التي تم التوصّل إليها في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ونقل البيان عن غريفيث قوله إنه عقد “اجتماعات مثمرة” مع نائب الرئيس اليمني مؤكدا تصميمه ” على المضي قدمًا بعملية السلام”.

وأكد المبعوث الأممي التزام المنظمة الدولية “مواصلة العمل مع الأطراف من أجل التوصّل الى اتفاق سلام شامل بقيادة يمنية في اليمن، وحثّ جميع الأطراف على تهيئة بيئة مؤاتية لتحقيق ذلك”.

وكان هادي بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي اتّهم فيها غريفيث بالانحياز للمتمرّدين الحوثيين، بينما رفض غوتيريش هذه الاتهامات.

ونصّت اتفاقات السويد على وقف لاطلاق النار في محافظة الحديدة، وسحب جميع المقاتلين من ميناء مدينة الحديدة والميناءين الآخرين في شمال المحافظة، ثم انسحاب الحوثيين والقوات الحكومية من كامل مدينة الحديدة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه.

وفي 14 أيار/مايو الجاري، أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي شكّلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

لكنّ القوات الموالية لهادي قالت إنّ ما جرى “خدعة” وإنّ المتمرّدين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنّهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.

وتدور الحرب في اليمن بين المتمرّدين المتهمين بتلقي الدعم من إيران، والقوّات الموالية لحكومة هادي، منذ 2014، وقد تصاعدت مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعمًا للحكومة المعترف بها دولياً.

وتسبّب النزاع الدائر في اليمن بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق