السلايدر الرئيسيتحقيقات

قتلى وجرحى في ساحات الاعتصام السودانية… والامن يغلق الطرق المؤدية للعاصمة… و”الحرية التغيير” توقف التفاوض مع العسكر

حسين تاج السر

يورابيا ـ الخرطوم ـ من حسين تاج السرـ أفاد ناشطون سودانيون بمقتل 14 شخصاً وإصابة آخرين بجروح خطيرة أمام مقر وزارة الدفاع في العاصمة الخرطوم، صباح الاثنين، فيما تحدثت لجنة أطباء السودان عن 12 قتيلاً، في الوقت الذي تحاول فيه قوات الأمن فض الاعتصام.

أغلقت قوات الأمن السودانية جميع الطرق المؤدية للخرطوم، بينما تنفذ قوات مشتركة عمليات ملاحقة المتظاهرين في بعض الأحياء السكنية في مدينة أم درمان، فيما أعلنت قوى الحرية والتغيير السودانية وقف كل أشكال التفاوض مع المجلس العسكري، والعصيان المدني الشامل.

وقال قيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” للأنباء الروسية: “أوقفنا كل أشكال التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي وبدأنا بعصيان مدني شامل”.

وأكد القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صديق يوسف أن ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم أصبحت خالية الآن بعد فض المجلس العسكري الانتقالي للاعتصام بالقوة.

وقال يوسف “ساحة الاعتصام باتت خالية الآن بعد فضها من قبل المجلس العسكري بالرصاص الحي”، متابعا: “القوات الأمنية سيطرت على ساحة الاعتصام وتمترست بها بعد قيامها بمجزرة بحق المعتصمين وقُتل وجرح واعتقل العشرات ولا يوجد أرقام دقيقة حتى اللحظة”.

وأضاف يوسف “القوات الأمنية تلاحق المتظاهرين في الشوارع وتطلق النار عليهم”، مؤكدا “أوقفنا كل أشكال التفاوض مع المجلس العسكري وبدانا بعصيان مدني شامل، ونؤكد على سلمية التحرك ونحذر من مساعي المجلس العسكري لإحداث حرب أهلية في السودان”.

ولفت يوسف إلى أن “كتائب الظل وجميع فلول النظام السابق تشارك المجلس العسكري بحملته على المتظاهرين”.

واغلقت جميع الطرق المؤدية إلى العاصمة الخرطوم عبر مدينتي أم درمان والخرطوم بحري إلى العاصمة الخرطوم مغلقة بالمتاريس”.

وتجاول قوات مشتركة من الدعم السريع والشرطة تجري ملاحقة المتظاهرين في بعض الأحياء السكنية بأم درمان”.

وذكرت وسائل إعلام، في وقت سابق اليوم، أن قوات الأمن اقتحمت مكان الاعتصام في محاولة لفضه، مع تكثيف الوجود الأمني والعسكري في محيط مقر الاعتصام في العاصمة، فيما أشارت وكالة “رويترز” إلى أن قوات الأمن أغلقت الشوارع وسط الخرطوم.

بدوره، دعا تجمع المهنيين إلى عصيان مدني شامل، وإغلاق الشوارع والكباري والمنافذ، مطالبا بحماية المتظاهرين في الميدان.

وقال التجمع، عبر حسابه بموقع “تويتر” إن “المجلس العسكري يحشد قوات في محاولة لفض الاعتصام، داعيا المواطنين للتوجه إلى مقر الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، ومحملا المجلس العسكري المسؤولية عن القتل الذي ترتكبه مليشيات بأوامره، على حد وصف البيان.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية قد أعلنت، في وقت سابق، ارتفاع حصيلة قتلى الاشتباكات في ميدان الاعتصام أمام القيادة العامة إلى 9 أشخاص، بالإضافة إلى عدد كبير من الإصابات.

وقالت اللجنة في بيان عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” صباح اليوم الاثنين “ارتقى ثلاثة شهداء الآن برصاص المجلس العسكري ليصل عدد شهداء مجزرة المجلس الانقلابي إلى 9 شهداء”.

وتابعت اللجنة: “مع سقوط عدد كبير من الإصابات الحرجة، استدعت التدخل الجراحي ودخول العناية المكثفة”.

من جانبه، قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، لشبكة “سكاي نيوز”: “لم نفض الاعتصام”، مشيرا إلى أنه كان على تواصل مع قيادات في قوى الحرية والتغيير.

وتابع: “الهدف كان فض التجمع في منطقة كولومبيا فقط”، مضيفا: “كنا على تواصل حتى صباح اليوم مع قيادات في قوى الحرية والتغيير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق