السلايدر الرئيسيتحقيقات

واشنطن تفرض عقوبات جديدة تستهدف داعمي الاسد… وتسعى لتحقيق هزيمة دائمة بـ”داعش” وسحب كافة القوات الايرانية من سوريا للوصل لحل سلمي للنزاع

سعيد سلامة

يورابيا ـ لندن ـ من سعيد سلامة ـ قال ممثل وزير الخارجية الامريكي الخاص لسوريا والمبعوث الخاص للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش” السفير جيمس ف. جيفري اضافة ونائب مساعد وزير الخارجية جويل رايبورن خلال لقاء عبر “الفيديو كونفرنس” جمعهما بعدد من الصحفيين ان ادراج بعض رجال الاعمال السوريين على لائحة العقوبات الامريكية يدعم بشكل مباشر أهداف الرئيس الامريكي دونالد ترامب الإستراتيجية الرئيسية فيما يتعلق بسوريا، ألا وهي تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش وحلفائها وسحب كافة القوات الإيرانية من سوريا، بما في ذلك حزب الله اللبناني، والتسوية السلمية للنزاع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.

واضاف جيمس جيفري “تمارس إدارة ترامب لتحقيق هذه الأهداف الإستراتيجية نهجا حكوميا شاملا يتضمن أدوات سياسية ودبلوماسية واقتصادية على غرار عملية الإدراج التي قمنا بها اليوم. وإذا قام نظام دمشق مرة أخرى باستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد شعبه بشكل مثبت، فستستخدم الولايات المتحدة كما في الماضي أدوات أمريكية أخرى للرد على ذلك”.

وقال “تهدف هذه الأدوات إلى الضغط على نظام الأسد للمشاركة بشكل بناء في عملية التوصل إلى حل سياسي ينهي هذا الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 500 ألف سوري، وهو أمر لم يفعله هذا النظام بعد”.

من جانبه قال نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي جويل رايبورن “قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم بإدراج 16 هدفا ذا صلة بشبكة دولية تعود بالنفع على نظام الأسد وتفتخر وزارة الخارجية بدعم هذه الجهود للأسباب التي ذكرها السفير جيفري للتو”.

واضاف “تبين أن الخطة تقضي بسيطرة نظام الأسد على ممتلكات سوريين عاديين وتسليمها إلى أثرياء من داخل النظام لتطوير العقارات الفاخرة وغيرها، بينما يخسر السوريون العاديون كل شيء ويعانون نتيجة للنزاع. ويستمر بشار الأسد وأصدقاؤه في تجميع الثروات فيما تستمر معاناة السوريين العاديين”.

وقال “وعلى وجه التحديد، استخدم سامر فوز و15 من الأفراد والكيانات الأخرى المدرجة اليوم علاقاتهم بنظام الأسد واستغلوا هذا الصراع الرهيب من أجل مصلحتهم المادية. يمتلك السيد فوز أيضا فندق فور سيزونز دمشق ونادي الشرق اللذين تم أدراجهما اليوم أيضا، بالإضافة إلى الدعم المباشر الذي تقدمه إجراءات اليوم لأهداف الرئيس بالنسبة إلى سوريا كما ذكر السفير جيفري، فهي تعتبر مهمة أيضا لأنها تحاسب بعض من كانوا يقدمون الدعم لأنشطة الأسد القاتلة ويستفيدون منها. وهذا أمر تلتزم الولايات المتحدة به كجزء من سياستنا تجاه سوريا”.

ووضح “أود أن أؤكد على أن إجراءات وزارة الخزانة اليوم تستهدف نظام الأسد ودائرة النخبة المؤيدة له وليس الشعب السوري. في الواقع، تستهدف إجراءات اليوم بشكل فعلي من يستفيدون من بؤس الشعب السوري ومقتله، أود أيضا أن أشير إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها اليوم ضد شبكة سامر فوز ستضغط على مؤيدي نظام الأسد الرئيسيين، مثل النظام الإيراني وحزب الله اللبناني. لقد تضمنت بعض أنشطة سامر فوز مساعدة النظام الإيراني لشحن النفط بصورة غير مشروعة إلى نظام الأسد، ويجدر الذكر في هذا الصدد أن إجراءات الخزانة الحالية تستهدف أحد المنافذ الأخيرة المتبقية لصادرات النفط الإيرانية، وبالتالي تساعد إستراتيجيتنا الشاملة لإيران”.

وقال رايبورن “نحث كافة الدول في المجتمع الدولي على الانضمام إلينا في هذا النهج الرامي إلى مواصلة الضغط على نظام الأسد وممكنيه لإجبارهم على المشاركة في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والتوصل إلى إنهاء سلمي للنزاع بشكل يعكس إرادة الشعب السوري”.

وختم قائلا “إن أي جهد يرمي إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية أو التعاون الاقتصادي مع نظام الأسد أو تطويرها لن يؤدي إلا إلى تقويض جهود التوصل إلى حل سلمي وسياسي دائم للنزاع السوري تمشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2254”.

وفي اجابة عن سؤال حول تفاصيل اجتماع عقد اليوم مع المسؤولين المصريين وهل ثمة رؤية أمريكية جديدة لإيجاد مخرج من المأزق السياسي للأزمة السورية؟

اجاب السفير جيفري: عقدت أنا ونائب مساعد وزير الخارجية رايبورن اليوم اجتماعات مع كبار المسؤولين المصريين وقيادة الجامعة العربية وأعضاء من المعارضة السورية لمناقشة جهودنا المستمرة لتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا، بما في ذلك تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254.

كانت الحكومة المصرية بشكل خاص شريكا وثيقا للولايات المتحدة في هذه القضايا ونتطلع إلى استمرار التعاون الوثيق والتنسيق مع شركائنا هنا في القاهرة.

وفي رد حول سؤال عن إعادة مواطني الاتحاد الأوروبي إلى بلدانهم الأم ولماذا يتردد الأوروبيون في إعادة مواطنيهم إلى هذا الحد؟ وكم من الوقت لديهم قبل حل المخيمات في سوريا، مثل مخيم الهول وغيره، وفرار مواطنيهم من الاحتجاز؟

اجاب السفير جيفري: لقد أعادت الولايات المتحدة مواطنيها الذين كانوا عالقين بفعل هذا الصراع ومن نشتبه بقوة في تورطهم إلى جانب داعش. إذن ينبغي على الأوروبيين الرد على هذه المسألة في المقام الأول. يتمثل موقفنا في أنه ينبغي على البلدان استعادة أفراد الأسر العالقين في هذا الصراع، وقد حصلت بعض التحركات في هذا المجال، وكذلك من يعتبرون أعضاء في داعش أو أنصارا لها بشكل مثبت. لقد وقعت مشاكل عدة، ولكن لا يتمثل الحل بترك هؤلاء الأشخاص في مخيمات في شمال شرق سوريا. يشكل ذلك عبئاً على سكان شمال شرق سوريا الذين يتعين عليهم تقديم المساعدة مع بعض الدعم من الولايات المتحدة ودول أخرى، ولكن المنطقة لا تزال أيضا منطقة حرب. لا يزال تنظيم داعش متواجدا هناك. وسوريا نفسها هي منطقة صراع بالمعنى الأكبر للكلمة. لذلك نعتقد أنه من الضروري أن تتخذ البلدان إجراءات للتعامل مع مواطنيها بحسب الضرورة.

وفي سؤال حول سيطرة “هيئة تحرير الشام ـ النصرة سابقا ـ بدعم من تنظيم “القاعدة” على مناطق شاسعة في إدلب وهل تعتبر الولايات المتحدة أن هذا النوع من الجماعات الإرهابية يشكل خطرا في المنطقة والولايات المتحدة؟

اجاب نائب مساعد وزير الخارجية رايبورن: نعم، تشكل هيئة تحرير الشام خطرا، بالإضافة إلى بعض الجماعات الأخرى في محافظة إدلب مثل حراس الدين وفلول داعش التي تمكنت من التجمع هناك.

ولكن الأمر الأكثر إلحاحا الذي يؤدي إلى تفاقم المشكلة الإرهابية هو نظام الأسد والهجمات العشوائية للقوات الجوية الروسية ضد المناطق المدنية والتي تصعد النزاع في إدلب وتؤدي إلى كافة العواقب الوخيمة التي أملنا جميعا ألا نشهدها، مثل احتمال وجود موجة من اللاجئين أو حتى استخدام الأسلحة الكيمياوية لا سمح الله. إذن نعتقد أن الخطوة الأولى التي ينبغي اتخاذها لمعالجة كافة المشاكل في إدلب تمثل مشكلة شائكة، وهي أن يكف نظام الأسد وحلفاؤه، بما فيهم روسيا وإيران، بوقف هجماتهم ضد المدنيين والعودة إلى ترتيب وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه في سوتشي بين تركيا وروسيا في أيلول/سبتمبر الماضي وتخفيف حدة النزاع حتى يتسنى لنا اتباع نهج عقلاني لكافة هذه المشاكل.

وفي اجابة حول سؤال عما إذا كانت الادارة الامريكية تتوقع اتفاقية مصالحة طويلة الأجل بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا؟ وما هو شكل المنطقة الآمنة التي تنوي واشنطن إقامتها بطريقة تضمن هدفها القاضي بمنع عودة داعش ومنع التوسع الإيراني من الشمال؟

اجاب السفير جيفري: لسنا نعمل للتوفيق بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، بل نحاول مواصلة حملتنا لهزيمة داعش في شمال شرق سوريا حيث قوات سوريا الديمقراطية شريكنا في المعركة، وقد كانت شريكا فعالا جدا.

نحن نتفهم مخاوف تركيا بشأن أصول قوات سوريا الديمقراطية وروابطها مع حزب العمال الكردستاني ونتفهم مخاوف الكثيرين في شمال شرق تركيا من الناحية العسكرية، ولهذا انخرطنا مع تركيا في مناقشة ما نسميه منطقة آمنة على طول الحدود التركية السورية إلى شرق نهر الفرات وصولا إلى الحدود العراقية، والتي ستنطوي على انسحاب وحدات حماية الشعب التي تشكل المحور العسكري الأساسي لقوات سوريا الديمقراطية قليلا عن الحدود وتدمير التحصينات العسكرية وما شابه ذلك في تلك المنطقة وسحب الأسلحة الثقيلة إلى الخلف أكثر ومراقبة الوضع هناك من قبل الولايات المتحدة وتركيا.

تتفق كافة الأطراف التي تعمل معنا مع هذه المجموعة الأساسية من المبادئ وما زلنا نناقش قضايا مثل مدى عمق المنطقة ودور تركيا في دولة سوريا المجاورة، ولم نتوصل إلى اتفاق نهائي بعد. شكرا.

وفي سؤال عن أطفال زوجات عناصر “داعش” الذين يكبرون في مخيمات اللاجئين حيث هم متواجدون حاليا في ظل خيارات قليلة لإعادة التأهيل وما هرو راي الادارة الامريكية بتلك التحديات مع احتمال تفاقم الموقف وهل تستطيع الولايات المتحدة أو أي شركاء دوليين آخرين اتخاذ أي إجراءات لوقف التطرف المحتمل الذي يتعرض له أطفال داعش هؤلاء؟

اجاب نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي جيفري: ثمة عدد كبير من أفراد أسر داعش في مخيم الهول حاليا ويفوق عددهم الـ70 ألفا. تتمثل أولويتنا القصوى بضمان الوضع الإنساني في المخيم، كالطب والغذاء ومياه الشرب وما شابه. كان المجتمع الدولي مفيدا جدا في هذا الخصوص. لا تزال المنطقة تشهد صراعا إلى حد ما. ونحن نتلقى الكثير من المساعدة من الإدارة المحلية في الشمال الشرقي ولكن أكرر أن المهمة لم تنته بعد.

من حيث القضية الأكبر المتمثلة في إلغاء التطرف، فهذه مشكلة معقدة جدا في أي ظرف. لقد اختبرنا ذلك مع أشخاص اخترناهم منذ 11 أيلول/سبتمبر. ويمثل أفراد الأسر مشكلة خاصة لأنهم أنفسهم غير مذنبين في أي شيء ولكن لديهم مواقف وعقلية محددة.

نأمل أن تتم إعادة هؤلاء الأشخاص إلى مجتمعاتهم إلى حد كبير. لقد شهدنا نجاح ذلك في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط حيث تتولى الأسرة والعشيرة والقبيلة والمجتمع مسؤولية هؤلاء. ويشعر هؤلاء بالمسؤولية تجاه من احتضنوهم وقبلوهم مجددا.

الغالبية العظمى من العائلات التي نتحدث عنها عراقية أو سورية، لذلك فإن إعادتهم إلى أسرهم هي مسألة لوجستية بسيطة نسبيا وسياسية إلى حد ما.

على سبيل المثال، نقل مجلس سوريا الدمقراطية مؤخرا حوالي ألف شخص من المخيم وأعاد توطينهم في المناطق التي أتوا منها على طول نهر الفرات وسط عائلاتهم وفي المناطق التي نشأوا فيها.

نأمل أن يتم تخفيض العبء اللوجستي على المخيم لو تمكنا من تسريع هذا الموضوع وسيتواجد هؤلاء الأشخاص أيضا في بيئة مع أشخاص لا يحبون داعش، بدلا من المخيمات الآن حيث يحيط بهم كثير من الناس الذين يحبون التنظيم.

وفي سؤال حول الموقف من الرئيس السوري وإلى أي مدى واشنطن مستعدة لتقديم تنازلات وتقبل بقاءه في منصبه؟ وهل سيساعد الروس لإخراج الإيرانيين من سوريا؟

اجاب السفير جيفري: لسنا ملتزمين بأي شخصية بأي شكل من الأشكال. نحن ملتزمون حرفيا بقرار الأمم المتحدة رقم 2254 ذي الصلة والذي أقره مجلس الأمن في كانون الأول/ديسمبر 2015 استنادا إلى عدد كبير من القرارات والتصريحات حول الصراع السوري منذ العام 2012. يتحدث القرار عن دستور جديد وعن انتخابات حرة ونزيهة تراقبها الأمم المتحدة، بما في ذلك في صفوف الشتات، إذ فر حوالي نصف عدد السكان من ديارهم. وينص أخيرا على حكم يفي بالمعايير الدولية ويتجنب الأزمة التي شهدناها في سوريا منذ العام 2011.

نحن مستعدون للعمل من أجل تحقيق هذه الغاية وسنعمل مع أي سلطات سورية ترغب في التعاون معنا لتحقيق هذا الهدف. أبدى نظام الأسد حتى الآن قدرا قليلا من الاهتمام في القيام بذلك، وهذا أحد الأسباب التي دفعتنا إلى فرض العقوبات والقيام بالإدراجات وتنفيذ الإجراءات الأخرى التي نطبقها.

أما فيما يتعلق بمغادرة الإيرانيين، فهو سؤال تتحمل الحكومة السورية المسؤولية عنه في نهاية المطاف. لقد دعت الحكومة السورية الإيرانيين كحلفائهم في الحرب الأهلية، ولكن أدخل الإيرانيون إلى البلاد منظومات أسلحة طويلة المدى على غرار ما قاموا به في أماكن أخرى مثل لبنان واليمن، وذلك كجزء أساسي من سعيهم للهيمنة على الشرق الأوسط. هذا ما نأمل أن نحققه، تماما مثل من نعمل معهم في الشرق الأوسط، أي الجميع بالأساس، وذلك من خلال الضغط على النظام والتحدث مع الروس، نأمل أن يتم اتخاذ قرار سحب إيران للقوات.

وفي سؤال حول الدور الذي تلعبه البحرين ودول الخليج الأخرى في اتخاذ إجراءات صارمة ضد المتعاطفين مع داعش؟ من تخفيض أموالهم… وأيضا لعب دور حيوي في عملية العزم الصلب في العراق وسوريا؟

اجاب السفير جيفري: نحن سعداء جدا بالعلاقة الوثيقة التي تربطنا بدول الخليج فيما نسميه التحالف الدولي والذي يضم حوالى 80 دولة ومنظمة ملتزمة جميعها بهزيمة داعش، وليس في سوريا والعراق فحسب، بل أيضا في العالم أجمع. لقد مثلت المساهمات والجهود والمشورة العسكرية والالتزامات التي تعهدت بها دول الخليج عنصرا مهما جدا ضمن هذه الجهود لأنها تأتي من المنطقة. هذه إشارة للعالم بأن المنطقة تقف مع المجتمع الدولي ضد هذه القوة الإرهابية الرهيبة.

وفي سؤال حول ماذا نتوقع واشنطن من روسيا عن العملية السياسية المتعلقة بعملية جنيف بالضبط؟

اجاب السفير جيفري: نشعر بصراحة بخيبة أمل لأننا لم نشهد مزيدا من التقدم في موضوع اللجنة الدستورية. كنا قريبين جدا من تحقيق ذلك عندما ذهبنا إلى سوتشي ولكننا لم نتخذ الخطوة النهائية. نعتقد أن نظام الأسد هو المشكلة أولا وقبل كل شيء وكالعادة. وثانيا، تكمن مشكلة روسيا في أنها لم تفرض ضغوطا كافية على هذا النظام.

دعوني أكون واضحا. لا يملك هذا النظام قدرات عسكرية تذكر بدون الدعم العسكري الروسي، ولا سيما الدعم الجوي.

ثانيا، كما أشار الرئيس ترامب قبل أسبوع أي يوم الأحد، نحن منزعجون جدا من هذا الهجوم في إدلب والاستهداف الجوي المتعمد للسكان المدنيين والذي دفع مئات الآلاف إلى مغادرة منازلهم، على الرغم من أن العديد قد فروا من مناطق أخرى. هذه كارثة إنسانية من الدرجة الأولى ومن الضروري أن تتوقف قبل أن نتمكن من إحراز أي تقدم إضافي مهم بشأن إيجاد حل للنزاع الكامن في سوريا.

وفي سؤال عما إذا كان توضيح توقعات الادارة الامريكية لاجتماع القمة في نهاية هذا الشهر في إسرائيل خاصة ان هذا الاجتماع الأول من نوعه بين مستشاري الأمن القومي للولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل. ما اذا سيتم تخصيص معظم الجلسة للوضع في سوريا وإيران؟

اجاب السفير جيفري: أولا وقبل كل شيء، لقد اتخذنا موقفا علنيا من ذلك وقلنا إن القضية قضية شؤون إقليمية. ما زال ينبغي العمل على جدول الأعمال وتفاصيل ما ستتم مناقشته، ولكنك محق. هذا حدث استثنائي ومهم جدا. يوجه إشارة إلى شركاء روسيا في سوريا وفي أماكن أخرى برأيي… نظام دمشق في إيران… مفادها أن لروسيا مصالح تتجاوز مصالح شركائها السوريين. ولكن مع اقتراب الموعد، علينا أن نحدد بالضبط ما سنناقشه وما ستكون النتائج. سنرى.

وفي الختام قال السفير جيفري: لا، أكرر أن إدراج اليوم يدل مجددا على أن الولايات المتحدة لا تحول تركيزها عن سوريا. سواء اتضح ذلك من خلال تصريحات الرئيس حول الوضع في إدلب أو جهودنا الدبلوماسية الاستثنائية من سوتشي إلى القدس أو الإدراج اليوم، هذه واحدة من أهم القضايا في السياسة الخارجية الأمريكية. جويل؟

اما نائب مساعد وزير الخارجية رايبورن فختم قائلا: أريد أيضا أن أضيف أن إجراءات اليوم ليست فريدة من نوعها، بل جزء من حملة قمنا بها مع الدول المتشابهة في التفكير بالتنسيق معها منذ عدة أشهر. وبالتالي نحن على استعداد لمواصلة القيام بمثل هذه الإجراءات من أجل تهيئة الظروف لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة والحلفاء في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق