السلايدر الرئيسيتحقيقات

مصدر سياسي رفيع: السعودية تدرس خيار ايجاد شرعية جديدة بديلة عن هادي ودول عظمى تؤيد هذا الخيار

 علي الحرازي

يورابيا ـ عدن ـ من علي الحرازي ـ كشف مصدر سياسي يمني عن تغيرات كبيرة في سياسة المملكة العربية السعودية تجاه الملف اليمني ومسألة دعمها لشرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحليفه حزب الاصلاح.

وتدرس السعودية بحسب المصدر اليمني الرفيع إيجاد شرعية جديدة بديلة عن هادي وحليفه حزب الاصلاح بعد فشل الشرعية الحالية وتحولها الى أداة بأيدي جهات معادية للسعودية ورفض هذا التماشي مع تغير استراتيجية السعودية وضع الحرب في اليمن.

وكشف المصدر ان دولاً عظمي أيدت المملكة في خيار دعم شرعية جديدة تكون أكثر قوة وحليف قوي يستطيع إدارة المعركة باقتدار وهزيمة المشروع الايراني في اليمن. كما التزمت تلك الدول بدعمها أي قرار تتخذه السعودية في هذا الشأن.

وأوضح ان السعودية توصلت الى هذا القرار بعدما بذلت كل جهودها في انتشال الشرعية الحالية من وقدمت لها كل الامكانيات والسبل والدعم ولكنها فشلت في كل الاحوال وتسببت ببروز معارك جانبية وتورط الشرعية بدعم الإرهاب ووضع التحالف العربي في مأزق وانتقاد حاد لدى الاطراف الدولية.

وقال المصدر ان السعودية حاولت بكل السبل الفصل بين شرعية هادي وبين حزب الاصلاح. إلا ان هادي رفض ذلك وعمل على تعطيل كل التوجهات السعودية لعزل هادي عن نفوذ الاخوان. والتي كان اخر محاولة لقاء سمو الامير خالد بن سلمان بهادي في الرابع عشر من سبتمبر الجاري.

مضيفاً ان السعودية اصبحت مقتنعة باستحالة اصلاح الشرعية اليمنية الحالية وباتت مدركة بخطورة ما تقوم به الشرعية من اعاقة لمعركة التحالف ضد إيران في اليمن.

واكد المصدر ان المملكة بحثت كل الجوانب القانونية وتوصلت الى امكانية ايجاد شرعية جديدة باليمن بالاعتماد على السياق القانوني للمبادرة الخليجية والبدء بفترة انتقالية جديدة. الامر الذي يتيح للمملكة ايجاد شرعية بديلة عن شرعية هادي وتقديم كامل الدعم لها  داخل الامم المتحدة ومجلس الامن وكذا الدعم في  داخل اليمن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق