شرق أوسط

مصر تطالب بضرورة تمسك جميع الدول بالتزامات معاهدة عدم الانتشار النووي

يورابيا ـ جنيف ـ طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الثلاثاء، بضرورة تمسك جميع الدول بالتزامات معاهدة عدم الانتشار النووي .

وأعرب شكري في كلمته أمام الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح ، عن قلق مصر الشديد من استمرار انتشار الأسلحة النووية في العالم، مما يقوض من متطلبات الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ويزيد من مصادر التوتر وعدم الاستقرار في مختلف أرجاء العالم.

وأشار الوزير المصري في كلمته إلى حالة الجمود والتعثر التي يعاني منها مؤتمر نزع السلاح والتي امتدت لأكثر من عقدين لم يتمكن خلالها من اعتماد برنامج عمل يتيح له القيام بالدور المنوط به.

وشدد شكري في السياق ذاته على أن استمرار حالة التأزم والجمود لا تضر فقط بدوره وبمصداقيته، بل وتكرس الانطباع بتجاهل النظرة الشاملة للمصالح الأمنية المشتركة التي تتجاوز المصالح الفردية للدول.

كما شدد وزير الخارجية على أن إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط يظل على رأس قائمة الخطوات اللازمة للحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها، وأن مصر في طليعة الدول المطالبة بتحقيق هذا الهدف، انطلاقاً من اقتناعها الكامل بأن الطريق إلى تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط يجب أن يرتكز على مفهوم “الأمن الجماعي”، وليس مفهوم “الأمن الانتقائي”، وبما يُحقق مكاسب متبادلة لكافة الدول بالمنطقة.

وأكد شكري على حرص بلاده على استمرار المشاركة البناءة والنشطة في مؤتمر نزع السلاح وتطلعها لتقديم المزيد من الإسهامات خلال الاجتماعات المختلفة التي تشهدها أجندة نزع السلاح هذا العام، لاسيما في هذا الإطار الدورة الثالثة للجنة التحضيرية لمؤتمر عام 2020 لمراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي المقرر عقدها في نيويورك خلال نيسان/إبريل- أيار/مايو المقبل، وكذلك مؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط المقرر عقده في مقر الأمم المتحدة في تشرين ثان/نوفمبر من العام الحالي 2019. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق