السلايدر الرئيسيتحقيقات

مطالب قانونية لحماية المتظاهرين ضمن حملة “مليونية 30 يونيو” في السودان

حسين تاج السر

يورابيا ـ الخرطوم ـ من حسين تاج السر ـ تقدمت محامية سودانية بطلب رسمي للنيابة العامة في العاصمة الخرطوم، لحماية المتظاهرين السلميين ضمن حملة (مليونية 30 يونيو). وقالت مصادر نيابية لصحيفة “الإنتباهة” السودانية، إن طلب المحامية سيعرض على النائب العام للبت فيه.

وسلمت المحامية رنا عبد الغفار، الطلب للنيابة في المليونية التي دعت لها قوى إعلان الحرية والتغيير وفقاً للقانون. وطالبت المحامية ضمن بنود الطلب، النائب العام بالقيام بواجباته وفق القانون واتخاذ التدابير اللازمة لتأمين وحماية المتظاهرين السلميين.

يأتي ذلك فيما يُجري الوسيطان الإثيوبي والأفريقي مشاورات للخروج بمبادرة، بمسودة اتفاق جديد، يُقدّم لطرفي النزاع.

من جهتها، أعلنت النائبة في مجلس النواب الامريكي، كارين باس، أن الزيارة التي كان يستعد وفد من الكونغرس للقيام بها الأسبوع المقبل إلى السودان، قد ألغيت لأسباب أمنية. وخلال جلسة استماع للمجلس حول السودان، عقدت مساء أول من أمس، حذّرت ماكيلا جيمس نائبة مساعد وزير الخارجية لشرق أفريقيا والسودان، أن واشنطن تدرس جميع الخيارات، بما في ذلك العقوبات المحتملة، إذا كان هناك مزيد من العنف في السودان.

استبعد المبعوثان البريطاني والنرويجي، أن يتجه المجلس العسكري الانتقالي لتشكيل حكومة تسيير أعمال من جانب واحد، بتجاوز “قوى إعلان الحرية والتغيير”.

وفي هذه الأثناء يجري الوسيطان الإثيوبي والأفريقي مشاورات للخروج بمبادرة بمسودة اتفاق جديد يُقدّم للمجلس العسكري و”قوى الحرية والتغيير”، وتقول التسريبات إن الوسطاء بصدد إجراء تعديلات على إعلان المبادئ السابق، يأخذ في الحسبان تحفظات المجلس العسكري على نسبة تمثيل “قوى الحرية والتغيير” في المجلس التشريعي الذي أعلن عنه في وقت سابق.

وحسب مصادر، فإن المبعوثين التقيا قادة المجتمع المدني السوداني، وأبلغاهم أن الاتحاد الأوروبي ودول الترويكا لن تقبل بحكم عسكري في السودان، وينتظر أن يجري الرجلان مباحثات مع المجلس العسكري الانتقالي والأطراف الأخرى، كل على حدة.

وأبلغ المصدر صحيفة “الشرق الأوسط” أن المبعوثين قالا إنهما يعملان بالتنسيق الكامل مع المبعوث الامريكي الخاص للسودان دونالد بوث، لإكمال نقل السلطة لحكومة مدنية، وبحسب المصدر، فإن المبعوثين لَمّحا إلى عقوب محتملة يمكن أن تُفرض على السودان حال رفض المجلس العسكري التوصل لاتفاق مع قوى الحراك الشعبي.

وغادر مبعوث الرئيس ترامب دونالد بوث الخرطوم بعد زيارة استغرقت ثلاثة أيام أجرى خلالها لقاءات مع الطرفين، وسط تكتم شديد حول ما تم تداوله في تلك الاجتماعات، بيد أن المصادر قالت إن زيارة بوث عبارة عن جولة استكشافية لمعرفة رؤية أطراف الأزمة، ولكنه أكد في لقاءاته على موقف واشنطن المساند لنقل السلطة لحكومة مدنية عبر التفاوض المباشر بين الطرفين.

وأشارت المصادر إلى أن المبعوث الامريكي سيواصل زياراته للخرطوم في فترات متقاربة، يُتوقع أن يحمل خلالها رؤى الإدارة الامريكية المتكاملة لحل الأزمة السودانية.

وعلى صعيد آخر، لمح مبعوث الاتحاد الأفريقي محمد الحسن لبات، إلى أن إعلان المبادئ الذي دفع به رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد سيأخذ في الاعتبار ملاحظات الطرفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق