السلايدر الرئيسيشرق أوسط

مع تأزم الوضع الاقتصادي التركي… حماس تتحول إلى ضيف ثقيل في أنقرة

احمد محمود

يورابيا ـ القاهرة ـ من احمد محمود ـ جاءت الأزمة الاقتصادية التركية الحالية لتزيد من سوء تعاطي الأتراك مع الفلسطينيين، وتحديدا أتباع حركة حماس، حيث يعبر المواطنون الأتراك عن عدم رضاهم عن تواجد أعداد كبيرة من المهاجرين الفلسطينيين ممن يصلون إلى تركيا للاستقرار بها، وهو ما يتجسد أيضا مع الفلسطينيين من أتباع حركة حماس ممن تنتقدهم الكثير من الدوائر التركية سواء على الصعيد السياسي أو الشعبي.
وخلال العام الماضي، تم توجيه المزيد من الانتقادات العلنية من قبل العديد من المواطنين الأتراك ضد موجات الهجرة الواسعة من الدول العربية إلى تركيا.
وتزايدة دقة هذه الأزمة مع ارتفاع موجات الهجرة بالنسبة لللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية في بلادهم إلى جانب مواطني الدول العربية الأخرى، بما في ذلك العديد من الفلسطينيين.
وتتجلى آثار هذه العملية في المدن التركية الكبرى، حيث تُسمع اللغة العربية في الشوارع، وتملأ الإشارات بالكتابات العربية ويتجول العديد من الأفراد العرب. فضلا عن تولي العمال العرب للكثير من الوظائف التركية، وهو ما دفع بالكثير من التقارير سواء الصحفية أو حتى السياسية التي تنشرها أحزاب المعارضة التركية إلى تشبيه هذا التواجد بالغزو العربي لتركيا، وهو الغزو الذي يتواصل الان في ظل الكثير من الامتيازات التي يحصل عليها المواطن العربي عند زيارته إلى تركيا.
اللافت أن الكثير من السكان المحليين يرفضون التعاطي مع هذا التواجد العربي، ويوجهون سهام الانتقاد للفلسطينيين وتحديدا من أتباع حركة حماس، حيث يحصل هؤلاء الأفراد على مساعدة مالية كبيرة، وخصومات سكنية، ومنح دراسية، وحتى رعاية طبية مجانية. إنهم يعيشون حياة عالية المستوى بالمقارنة مع المتوسط التركي – تركيا تكافح من أجل التعامل مع الأزمة الاقتصادية الهائلة في تركيا.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، يتعرض أعضاء حماس الفلسطينيون لانتقادات شديدة، حيث يقال إنهم يعيشون على حساب الشعب التركي، مستغلين ضيافة الحكومة التركية في أي مساهمة في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق