مال و أعمال

منظمات غير حكومية تندد باستبعادها من قمة مجموعة السبع وباريس تنفي

يورابيا ـ باريس ـ أعربت منظمات دولية غير حكومية الجمعة عن أسفها لاستبعادها من قمة مجموعة الدول السبع التي ستُعقد في أواخر آب/أغسطس في بياريتز في جنوب غرب فرنسا، الأمر الذي نفته الرئاسة الفرنسية مؤكدةً أنها تريد إشراك المجتمع المدني “إلى أقصى حدّ” في هذا الاجتماع الدولي.

وقالت مجموعة “سيفيل سوسايتي 7” التي تضمّ 170 منظمة وجمعية من الدول الأعضاء في مجموعة السبع بالإضافة إلى “دبليو 7” وهي مجموعة تضمّ منظمات نسائية، في بيان “مجموعة السبع في بياريتز: إيمانويل ماكرون يقترح قمةً +شاملة+ من دون المجتمع المدني”.

واوردت هذه المنظمات أن الحكومة الفرنسية التي تنظّم هذه القمة من 24 إلى 26 آب/أغسطس “ليست مستعدّة لمنح نحو عشر موافقات لمنظمات غير حكومية، أي التمثيل الأدنى لمنظمات المجتمع المدني منذ 2005”. وتطالب المنظمات خصوصا بحق الوصول إلى مركز الصحافة حيث يعمل مئات الصحافيين الذين يغطون القمة.

ووفق مجموعة “سي 7” التي تضمّ خصوصاً “أوكسفام” ومنظمة العمل ضد الجوع، فإن هذه القيود هي ضد مبدأ مجموعة السبع “المتجدد والشامل” الذي يريد أن يروّج له ماكرون.

ورداً على ذلك، أشار قصر الإليزيه إلى استحالة فتح غرفة الصحافة امام عشرات المنظمات غير الحكومية بسبب “معوّقات لوجستية هائلة”. في المقابل، تقترح الرئاسة الفرنسية منح بطاقات دخول، بناء على حصة الوفد الفرنسي، لعشرة ممثلين لهذه المنظمات كي تكون “فعلياً مشاركة في أعمال” قمة مجموعة السبع. وأوضحت أن اختيار الممثلين العشرة يُترك للمنظمات.

ولفت الإليزيه إلى أن “الإرادة هي إشراك المجتمع المدني إلى أقصى حدّ” موضحاً أن نحو أربعين اجتماعاً نُظم منذ كانون الثاني/يناير لمناقشة أولويات مثل مكافحة أوجه عدم المساواة والمناخ والتعليم في إفريقيا والمساواة بين الرجال والنساء.

وعشية افتتاح القمة، ذكّرت الرئاسة أن “يوم حوار” بشأن هذه المواضيع سيُنظّم في الإليزيه مع منظمات وجمعيات وخبراء.

وحذّرت مجموعتا “سي 7″ و”دبليو 7” من أنهما ستشككان في “جدوى مشاركتها” في هذه الاجتماعات إذا لم يتمّ تأمين “تمثيل المنظمات بعدد أكبر في القمة” و”الوصول من دون قيود إلى الصحافة”.

وكما جرت العادة لمجموعة السبع ومجموعة العشرين، قررت مجموعات معارضة للقمة القيام بأعمال “عصيان مدني سلمي” خصوصاً عبر قمة مضادة ستُعقد من 19 إلى 23 آب/أغسطس في هينداي (فرنسا) وإيرون (اسبانيا)، وهما منطقتان مجاورتان تقعان على بعد حوالى ثلاثين كيلومتراً جنوب بياريتز. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق