السلايدر الرئيسيتحقيقات

نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان: هناك دول تسعى لنكون مثل ليبيا وسوريا… ولولا تحركات الجيش لكان البشير في السلطة الآن

حسين تاج السر

يورابيا ـ الخرطوم ـ  من حسين تاج السر ـ رفض نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي” التعليق على الاضراب الذي يستمر لليوم الثاني على التوالي في البلاد متهما دولا لم يسمها بانها تسعى لان يصبح السودان مثل ليبيا وسوريا.

واشار حميدتي إلى أن “أعضاء بحزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعمه البشير الآن يتبنون خيارات الثورة للهروب من المحاسبة”.

واضاف حميدتي أن هناك (كيزان) انضموا للثورة لحماية أنفسهم وتحسين صورتهم، وأضاف قائلاً: “أي زول فيهم لديه ملف جاهز وسنحاسبهم بالقانون”.

وقال حميدتي إن هناك شركات طيران محلية مملوكة لشخصيات تحتكر أجواء البلاد مما يعد نوعاً من الفساد.

واضاف “الجيش وقوات الدعم السريع جزء من الثورة، ولولاهما لكان الرئيس المعزول عمر البشير موجود في السلطة حتى الآن”.

وقال حميدتي تعليقاً على الإضراب أمس “الناس ديل عملوا إضراب لكن نحنا ما بنقول ليهم اي حاجة وما عندنا عليه أي تعليق”، ومضى قائلاً “هناك جهات دفعت أموالاً للباصات السفرية والمواصلات حتى لا تعمل”، وأضاف قائلاً “وهناك دولاً دفعت أموالاً لتنفيذ الإضراب ونعرف المتخابرين معهم”.

واتهم حميدتي أفراد (لم يسمهم) بـ”التخابر والعمل مع دول خارجية” (لم يذكرها)، وأن “دولا تدفع الأموال وتسعى لأن يكون السودان مثل سوريا وليبيا”.

وصباح الثلاثاء، دخلت قطاعات مهنية سودانية في إضراب عام عن العمل يستمر يومين؛ وذلك للضغط على المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ولتكثيف الضغط على المجلس العسكري الذي تولى السلطة عقب الاطاحة بالرئيس عمر البشير دعا تحالف الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاجات إلى إضراب عن العمل يومي 28 و29 أيار/مايو الحالي.

 

وشارك الثلاثاء آلاف الموظفين والعمال في المكاتب الحكومية والبنوك وميناء البلاد الرئيسي على البحر الاحمر، ومن القطاع الخاص للتأكيد على ان حكما مدنيا فقط يمكنه إخراج السودان من أزمته السياسية.

وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق